هل أفرجت الإمارات عن القيادي السوري عصام بويضاني؟

محمد الشيخالأربعاء 2026/04/22
Image-1763887026
السلطات السورية تلقت وعوداً بالإفراج عن بويضاني (إنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

حثّ مصدر عسكري في "الفرقة- 70" في تصريحات لـ"المدن"، على "التريث" في نشر الأخبار المتعلقة بإفراج السلطات الإماراتية عن القيادي البارز في الجيش السوري الجديد وقائد "جيش الإسلام" سابقاً، عصام بويضاني.

 

وعود إماراتية

لكن مصدراً عسكرياً سورياً ثانياً أكد لـ"المدن"، بأن السلطات السورية تلقت وعوداً بالإفراج عن بويضاني عقب الزيارة التي أجراها الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الإمارات، والتي التقى خلالها نظيره الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الأربعاء.

وقال المصدر العسكري: "بلغنا قبل قليل بأن السلطات الإماراتية ستفرج عن الشيخ عصام بويضاني، لكن المعنيين طلبوا عدم نشر أي تفاصيل على الانترنت".

من جهته، قال المصدر الثاني إنه "من المرجح" أن تطلق السلطات الإماراتية سراح بويضاني "اليوم أو غداًً بحسب الوعود" التي تلقاها المسؤولون السوريون غداة زيارة الشرع، واللقاء مع نظيره الإماراتي، من دون تقديم المزيد من التفاصيل.

وفي 1 نيسان/إبريل الجاري، نشرت "المدن" تقريراً حصرياً عن انتهاء جلسة محاكمة بويضاني بعد اعتقال دام نحو عام في السجون الإماراتية. وأفاد المصدر العسكري حينها بأن القضاء الإماراتي أجل صدور الحكم بحق بويضاني إلى تاريخ 29 نيسان/إبريل الحالي، وذلك "بحجة دراسة القضاة لمرافعة المحامي"، موضحاً أن بويضاني خضع للمحاكمة بتهمة الانتماء إلى "جبهة النصرة".

وقبضت السلطات الإماراتية على البويضاني في نيسان/إبريل الماضي، أثناء مغادرته الإمارات بعد زيارة استغرقت 4 أيام. كما بقي نحو 7 أشهر في السجون الإماراتية من دون توجيه تهمة رسمية له.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أكد مصدر من الفرقة تدهور صحة بويضاني نتيجة الضغوط النفسية الناجمة عن "الاعتقال التعسفي"، مشيراً إلى أن القيادي يعاني سابقاً من آثار جلطة دماغية.

ويُعد عصام بويضاني، الملقب بـ"أبو همام"، من أبرز القيادات العسكرية السورية خلال سنوات النزاع، إذ تولى قيادة "جيش الإسلام" بعد مقتل مؤسسه زهران علوش عام 2015، وقاد عدة معارك في الغوطة الشرقية، قبل سقوطها بيد قوات النظام.

 

زيارة الشرع للإمارات 

واليوم الأربعاء، قالت "الرئاسة السورية" إن الشرع التقى نظيره الإماراتي، وذلك في إطار جولة خليجية يجريها الرئيس السوري، شملت في أولى محطاتها المملكة العربية السعودية، ثم دولة قطر.

وقالت "الرئاسة السورية"، إن لقاء الشرع وآل نهيان حضره وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وعدد من كبار المسؤولين.

وأوضحت أن اللقاء، "استعرض علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل تنميتها، إضافة إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية ودعم جهود التنمية، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة ويعزز من الاستقرار والازدهار في المنطقة".

كما تناول "تطورات الأوضاع الأمنية والتحديات الإقليمية"، والتأكيد على أهمية تنسيق الجهود للحفاظ على الأمن الإقليمي.

وبحسل "الرئاسة السورية"، فقد أكد الشرع تضامن سوريا مع الإمارات "وضرورة احترام سيادة الدول ورفض أي ممارسات تمس أمنها واستقرارها، لاسيما في ضوء الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على دول المنطقة".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث