"سي إن إن": الولايات المتحدة تواجه خطر نفاذ مخزون صواريخها

المدن - عرب وعالمالأربعاء 2026/04/22
Image-1776884607
"سي إن إن": الجيش الأميركي استهلك "إلى حد كبير" مخزون صواريخه (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

نقلت شبكة "سي إن إن" عن ثلاثة مصادر مطلعة وخبراء أن الجيش الأميركي استهلك "إلى حد كبير" مخزون صواريخه خلال الحرب على إيران، وأنه يواجه "خطر نفاد الذخيرة" في حال اندلاع صراع جديد خلال السنوات القليلة المقبلة.

ووفقاً لما نقلته الشبكة عن مصادرها، فإن الجيش الأميركي استهلك بشكل ملحوظ مخزوناته الرئيسية من الصواريخ خلال الحرب التي بدأت على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي.

 

"خطر على المدى القريب"

وأشار التقرير الذي نشرته الشبكة إلى أن هذا الوضع يشكل "خطراً على المدى القريب"، لافتاً إلى أنه في حال وقوع مواجهة محتملة مع قوة مثل الصين خلال السنوات القليلة المقبلة، فقد "تنفد ذخيرة" الولايات المتحدة.

وأوضحت المصادرلـ"سي إن إن"، أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) كانت قد وقعت مطلع العام عقوداً لزيادة إنتاج الصواريخ، إلا أن مدة التسليم المطلوبة تتراوح بين 3 و5 سنوات، ما يعكس فجوة زمنية بين الطلب والقدرة التصنيعية.

 

"قدرات شاملة"

من جانبه، قال متحدث البنتاغون شون بارنيل في تصريح لـ"سي إن إن" إن الوزارة تضمن امتلاك الجيش الأميركي ترسانة قدرات شاملة لحماية مصالحه.

وبحسب تحليل لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "CSIS" أورده التقرير، فقد استهلك الجيش الأميركي خلال الأسابيع السبعة الأخيرة من الحرب ما لا يقل عن 45 في المئة من مخزون صواريخ الهجوم الدقيقة، وما لا يقل عن نصف مخزون منظومة الدفاع الصاروخي "ثاد"، ونحو نصف مخزون منظومة الدفاع الجوي "باتريوت".

ووفقاً للتحليل والمصادر، فقد استهلك الجيش الأميركي أيضاً نحو 30 في المئة من مخزون صواريخ "توماهوك"، وأكثر من 20 في المئة من مخزون صواريخ "جاسم" بعيدة المدى، ونحو 20 في المئة من صواريخ "إس إم-3" و"إس إم-6".

وانطلقت العمليات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 شباط/فبراير 2026، مما أدى إلى اندلاع مواجهة عسكرية هي الأوسع منذ عقود.

وردت طهران على الهجمات بشن ضربات صاروخية وعبر الطائرات المسيرة استهدفت ما وصفتها بمواقع ومصالح أميركية في عدة دول في المنطقة، بالإضافة إلى محاولات لتعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز وبحر العرب.

وفي 8 نيسان/إبرايل 2026، أعلنت واشنطن وطهران التوصل إلى هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية مكثفة، هدفت إلى وقف العمليات القتالية وفتح مسار تفاوضي في إسلام آباد لإبرام اتفاق نهائي ينهي حالة الحرب، وسط ضغوط دولية لتفادي انهيار الهدنة التي تم تمديدها أخيراً.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث