توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الاثنين، بقوة عسكرية مؤلفة من 16 آلية بينها دبابات، انطلقت من قاعدة العدنانية ومدينة القنيطرة المهدمة، باتجاه قرى المشيرفة والعجرف وأم العظام. وتمركزت إحدى الدبابات فوق سد المنطرة، أكبر السدود المائية في المنطقة.
وفي سياق متصل، دخلت ثلاث سيارات محمّلة بالجنود أحد المنازل القريبة من السد، برفقة مولدة كهرباء ومعدات إنارة. كما أنشأت قوات الاحتلال حاجزين مؤقتين، الأول على الطريق الواصل بين قريتي أم باطنة والمشيرفة، والثاني على مدخل قرية العجرف. وبعد ساعات، انسحبت القوة العسكرية باتجاه القواعد الإسرائيلية المستحدثة، فيما بقيت قوة أخرى متمركزة داخل المنزل القريب من السد، ما أثار مخاوف الأهالي من تأثير ذلك على حركة السير ورعي الأغنام في المنطقة.
وشهدت القرى المحيطة بسد المنطرة تحركات مكثفة لآليات الاحتلال خلال الساعات الماضية، وسط حالة من الترقب والقلق بين السكان.
وفي تطور آخر، داهمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد منتصف ليل الأحد/الاثنين، قرية بريقة، حيث اعتقلت شابين واقتادتهما إلى الجولان المحتل، قبل أن يتم الإفراج عنهما ظهر اليوم.
بالتوازي، سُمع دوي انفجارات قوية في محافظة القنيطرة، ناجمة عن تفجير حقول ألغام داخل الأراضي المحتلة، بالقرب من السياج الإسرائيلي خلف قاعدة العدنانية في ريف القنيطرة الأوسط.
وخلال الساعات الـ48 الماضية، توغلت قوات الاحتلال باتجاه تل أحمر الشرقي، حيث قامت بوضع ثلاث غرف مسبقة الصنع، إلى جانب انتشار عدد من الجنود ودبابة، وسط ترجيحات بإنشاء قاعدة عسكرية جديدة في المنطقة. كما سُجل تحليق مكثف للطيران الحربي وطائرات الاستطلاع منذ ساعات الصباح الأولى لهذا اليوم.




