قالت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، إن اجتماع قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي مع الرئيس السوري أحمد الشرع ركّز على العقبات التي تواجه تنفيذ عملية الاندماج وفق اتفاق 29 كانون الثاني/يناير.
الاندماج والمعابر الحدودية
وقالت أحمد، في تصريحات اليوم الاثنين، إن ملف نظام التعليم كان أحد ملفات الاجتماع، والاعتراف بالشهادات في مناطق سيطرة "قسد"، مشيرةً إلى أن هذا الملف لم يُحل بعد، بينما أكدت الاتفاق على زيارة سيجريها وزيرا التربية والتعليم في الحكومة السورية إلى محافظة الحسكة، من أجل وضع آلية وإنهاء هذا الملف، إضافة لمناقشة نظام التعليم.
وعن مسار الاندماج، ذكرت أنه تم اتخاذ بعض الخطوات ضمن إطار الاندماج، إلا أن العملية تسير "ببطء"، مشيرةً إلى إحراز تقدم في تعيين ممثلي المناطق الكردية، بينما لا تزال هناك خطوات مطلوبة فيما يخص تعيينات الوزارات والمديريات.
وحول ملف المعابر الحدودية، قالت أحمد إنه يُعد من القضايا الأساسية في عملية الاندماج، مؤكدةً وضع آلية لإدارة معبر سيمالكا والمعابر الأخرى، وإن الموظفين العاملين باسم الإدارة الذاتية يواصلون عملهم ضمن إطار الاندماج، لكنها لفتت ظهور العديد من المشكلات أثناء تطبيق الآلية.
وشددت على ضرورة عدم "إقصاء" كوادر الإدارة الذاتية من قبل الحكومة السورية، لأن ذلك يخلق "إشكالية"، كما أكدت وجود مشكلة مع الحكومة في مسألة تمثيل المرأة.
وأوضحت أنه في إطار الاندماج يتم طرح أسماء نساء ورجال للتعيينات، إلا أنه حتى الآن تم تعيين مديري الصحة والتعليم من الرجال فقط، "لذلك يجب اعتبار مشاركة المرأة كأولوية ومنحها دوراً مهماً وهناك صعوبات وعقبات جدية في هذا الملف"، حسب قولها.
كما أكدت أن ملف "وحدات حماية المرأة" لايزال يشكل عائقاً مع السلطات السورية، "ولم يتم التوصل إلى جديد بهذا الشأن"، لكنها أوضحت "أن الملف لا يزال مطروحاً على جدول الأعمال"، كما أن "النقاش حول إضفاء الطابع الرسمي (للوحدات) لا يزال مستمراً ضمن أجندة الحكومة المؤقتة، وسيستمر حتى التوصل إلى اتفاق".
التمثيل في مجلس الشعب
وبشأن ملف التمثيل في مجلس الشعب، قالت أحمد إن من بين ملفات الاندماج أيضاً اختيار ممثلي محافظة الحسكة وعين العرب (كوباني) في مجلس الشعب، وإن العمل يجري عبر لجنة مركزية ولجنة تحضيرية في الحسكة.
وفيما يتعلق بإعداد دستور سوري جديد، قالت أحمد إنه بعد تحديد ممثلي الحسكة وكوباني في البرلمان، "سيتم طرح ملف الدستور بشكل جدي".
وأضافت "سيكون للكرد دور في لجنة صياغة الدستور الجديد. سوريا بحاجة إلى دستور جديد، ويجب أن تضم لجنة صياغته ممثلين عن جميع المكونات. الكرد شركاء أساسيون في بناء هذا البلد، وسيكون لهم دور مهم في المرحلة القادمة".
والخميس الماضي، استقبل الرئيس السوري في قصر الشعب بدمشق، عبدي وأحمد، وذلك بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني، والمبعوث الرئاسي لتنفيذ اتفاق 20 كانون الثاني/يناير، زياد العايش.




