اجتماع طارئ لترامب حول إيران.. الحرب قد تُستأنف قريباً

المدن - عرب وعالمالسبت 2026/04/18
Image-1776536150
ترامب يعقد اجتماعاً أمنياً مع اقتراب نهاية الهدنة (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعاً في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، صباح اليوم السبت، لمناقشة الأزمة المتجددة في  مضيق هرمز ومسار المفاوضات مع إيران، وفقاً لما نقله موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين.

ويأتي الاجتماع في لحظة توصف بالحرجة، إذ من المتوقع أن تنتهي صلاحية اتفاق وقف إطلاق النار خلال ثلاثة أيام، في وقت لم يتم فيه تحديد موعد نهائي لعقد جولة جديدة من المحادثات بين المفاوضين الأميركيين والإيرانيين.

وأعلنت إيران، إعادة إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب تنفيذ هجمات متعددة استهدفت عدة سفن في الممر المائي، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من تصريح ترامب بأن اتفاقاً لإنهاء الحرب قد يتحقق "في غضون يوم أو يومين".

وقال مسؤول أميركي رفيع إن عدم تحقيق اختراق قريب في المفاوضات قد يؤدي إلى استئناف الحرب خلال الأيام المقبلة.

 

اجتماع أمني موسّع في البيت الأبيض

وشارك في اجتماع غرفة العمليات نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، المتوقع أن يشارك في الجولة المقبلة من المفاوضات مع إيران، ووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، وفقاً لمسؤول أميركي.

كما حضر الاجتماع رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، والمبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين. 

 

إيران ليست مستعدة

في المقابل، قال نائب وزير الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، إن إيران ليست مستعدة بعد لعقد جولة جديدة من المحادثات وجهاً لوجه مع المسؤولين الأميركيين، مشيراً إلى رفض واشنطن التخلي عن المطالب "القصوى" بشأن القضايا الرئيسية.
وفي مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس"، قال زاده إن بلاده لن تسلّم اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، رافضاً بذلك مزاعم ترامب. وأضاف "أستطيع أن أؤكد لكم أنه لن يتم شحن أي مواد مخصبة إلى الولايات المتحدة. هذا أمر مرفوض تماماً"، و"أؤكد لكم أننا على استعداد لمعالجة أي مخاوف لدينا، لكننا لن نقبل بأمور غير مقبولة".

وقال خطيب زاده إن هناك العديد من الرسائل المتبادلة بين الجانبين، لكنه اتهم الولايات المتحدة بالتمسك بمطالب تعتبرها إيران مفرطة.

وتابع: "لم نصل بعد إلى مرحلة الانتقال إلى اجتماع فعلي، لوجود قضايا لم يتخلّ الأميركيون فيها بعد عن موقفهم المتشدد". وأضاف أن إيران تسعى إلى إبرام "اتفاق إطاري" قبل الانتقال إلى اجتماع حضوري.

 

وساطة باكستانية واتصالات مباشرة

وفي تطور موازٍ، أجرى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير محادثات وساطة بين الولايات المتحدة وإيران في طهران هذا الأسبوع، فيما قال مسؤولون أميركيون إن ترامب أجرى اتصالاً هاتفياً مرة واحدة على الأقل مع منير ومع مسؤولين إيرانيين.

وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن الولايات المتحدة قدّمت مقترحات جديدة خلال هذه المحادثات، مشيراً إلى أن طهران تقوم بمراجعتها من دون أن تقدم رداً حتى الآن.

وبحسب "أكسيوس"، قال مصدر مطلع على تفاصيل المفاوضات، إن الأزمة المتجددة في مضيق هرمز جاءت رغم تحقيق تقدم في تضييق الفجوات بين الطرفين، خصوصاً في ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم الإيراني ومخزونها من اليورانيوم المخصب.

وفي تصريحات للصحافيين من المكتب البيضاوي، قال ترامب إن إيران "أصبحت ماكرة بعض الشيء... أرادوا إغلاق المضيق مرة أخرى"، مضيفاً أن طهران "لا يمكنها ابتزازنا".

وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده لا تزال تجري محادثات مع إيران، مشيراً إلى أنه سيعرف بحلول نهاية اليوم ما إذا كانت الأطراف ستتجه نحو المضي قدماً في التوصل إلى اتفاق.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث