أكدت الحكومة السورية، اليوم الخميس، أنها تسلّمت كل القواعد العسكرية التي كانت تشغلها قوات أميركية في البلاد منذ أعوام، في إطار التحالف الدولي ضد داعش.
ورحّبت وزارة الخارجية السورية في بيان، "بعملية التسليم الجارية والنهائية للمواقع العسكرية التي كانت تشغلها القوات الأميركية في سوريا إلى الحكومة السورية"، مضيفة أن التسليم جرى "بمهنية عالية وبالتنسيق الكامل بين الحكومتين السورية والأميركية".
وأتى ذلك بعيد إعلان وزارة الدفاع السورية، أن قواتها تسلّمت قاعدة قسرك في شمال شرق البلاد بعد انسحاب قوات التحالف.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن الوزارة، قولها في بيان، إن قوات الجيش السوري "تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي".
آخر قاعدة
وتُعد قاعدة "قسرك" آخر موقع للقوات الأميركية في سوريا، بعد سلسلة انسحابات متتالية من قواعد أخرى خلال الأشهر الماضية، ما يعني انتهاء الوجود العسكري الأميركي الذي بدأ منذ عام 2014 ضمن إطار الحرب على تنظيم "داعش"، لكن من دون صدور بيان رسمي حتى الآن من الجانبين الأميركي والسوري يشير إلى انتهاء الوجود العسكري الأميركي في سوريا.
وسحبت القوات الأميركية في وقت سابق، جنودها وعتادها من 28 قاعدة ونقطة عسكرية في سوريا منذ عام 2025 وحتى شباط/فبراير الماضي، منها 13 قاعدة ونقطة عسكرية كانت ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، و15 قاعدة ونقطة عسكرية ضمن مناطق سيطرة الحكومة السورية، وهي قواعد التنف والزكف و3 قواعد عسكرية في الحسكة و9 قواعد ونقاط في محافظة دير الزور.
يشار إلى أن قوات الجيش السوري تسلمت قاعدة رميلان بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها قبل يومين، حيث أوضحت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن قوات الفرقة 60 في الجيش السوري تسلمت القاعدة الواقعة في منطقة رميلان شمال شرقي سوريا، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.




