صوت مجلس النواب الأميركي بفارق ضئيل ضد قرار قدمه الديمقراطيون يهدف إلى وقف الحرب لحين صدور تفويض من الكونغرس، مؤيداً بذلك الحملة العسكرية التي شنها الرئيس دونالد ترامب على إيران، وصوّت بفارق ضئيل.
وتم رفض قرار صلاحيات الحرب بأغلبية 214 صوتاً مقابل 213 في المجلس ذي الأغلبية الجمهورية، وذلك بعد يوم من رفض مجلس الشيوخ قراراً مماثلاً.
وكان التصويت شبه حصري على أساس حزبي، حيث عارض جميع الجمهوريين القرار باستثناء واحد، بينما امتنع واحد عن التصويت. وصوّت ديمقراطي واحد ضده.
استمرار دعم الجمهوريين لترامب
وأكد التصويت استمرار دعم حلفاء ترامب الجمهوريين، لسياسة الرئيس الحربية، بعد أكثر من ستة أسابيع من شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 فبراير شباط.
ودعا الديمقراطيون الرئيس إلى الرجوع للكونغرس للحصول على تفويض باستخدام القوة العسكرية، مشيرين إلى أن الدستور الأميركي ينص على أن البرلمان وليس الرئيس، هو من يملك صلاحية إعلان الحرب.
ومع ذلك، لطالما أكد رؤساء من كلا الحزبين أن هذا التقييد لا ينطبق على العمليات قصيرة الأجل أو في حال تعرض البلاد لتهديد مباشر.
ويؤكد البيت الأبيض، ومعظم الجمهوريين في الكونعرس، أن تصرفات ترامب قانونية وتندرج ضمن صلاحياته كقائد أعلى للقوات المسلحة لحماية الولايات المتحدة من خلال إصدار أوامر بعمليات عسكرية محدودة.




