أكد المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بإدماج "قسد" أحمد الهلالي، في تصريح خاص لـ"المدن"، أن اللقاء الذي جمع الرئيس السوري أحمد الشرع بقائد "قسد" مظلوم عبدي، شدّد على أن عملية دمج "قسد" تمثل مساراً وطنياً سيادياً يُدار عبر مؤسسات الدولة، وبما يحفظ وحدة الأراضي السورية.
وأوضح الهلالي أن وزير الخارجية أسعد الشيباني ناقش، إلى جانب محافظ حلب عزام الغريب والمبعوث الرئاسي لتنفيذ الاتفاق مع "قسد" زياد العايش، عدداً من الملفات الأساسية، أبرزها عودة المهجرين والنازحين، إضافة إلى آليات تنفيذ دمج "قسد" ضمن مؤسسات الحكومة السورية.
الخارجية تستقبل خان
وفي سياق متصل، استقبلت وزارة الخارجية والمغتربين القائمة بأعمال المفوضية السامية لحقوق الإنسان، هوما خان، التي ستجري زيارة إلى محافظة الحسكة بين 19 و23 نيسان/أبريل الحالي، بهدف الاطلاع على واقع حقوق الإنسان خلال الفترات الماضية ومتابعة التطورات الراهنة. كما ستعقد لقاءات مع ممثلي المجتمع المدني والناشطين في المجال الإنساني، إلى جانب تنفيذ زيارات ميدانية.
وأشار الهلالي إلى أن هذه الخطوات تمثل مرحلة مهمة ضمن خطة متكاملة لمعالجة ملف المعتقلين في سجون "قسد"، وكذلك الموقوفين بتهم الارتباط بها، حيث يجري العمل على إطلاق دفعات جديدة خلال فترة قريبة، بالتوازي مع بدء إجراءات استلام السجون ومراكز الاحتجاز. وستتولى لجنة قضائية من وزارة العدل دراسة أوضاع المتبقين في هذه المراكز.
وأضاف أن عمليات الاستلام الأولي لبعض مراكز الاحتجاز قد بدأت بالفعل، على أن يتم الإعلان قريباً عن أول موقع يُسلَّم بشكل رسمي.
ملف عودة النازحين
وشدد الهلالي على أن ملف عودة النازحين والمهجرين يُعد أولوية إنسانية، حيث تُبحث خطوات عملية لتأمين عودتهم، بالتزامن مع مناقشة آليات دمج "قسد" بما يسهم في استعادة الاستقرار وتعزيز دور مؤسسات الدولة.
واختتم بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب وضوحاً في الرؤية وتسريعاً في التنفيذ، مع ضرورة ترجمة هذه النقاشات إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.




