رتل ضخم للقوات الأميركية يمر بدمشق نحو الأردن.. ما قصته؟

المدن - عرب وعالمالأربعاء 2026/04/15
Image-1776259034
الرتل الأميركي دخل الأراضي السورية عبر معبر نصيب في درعا (وسائل تواصل اجتماعي)
حجم الخط
مشاركة عبر

شهدت العاصمة دمشق، خلال الساعات الماضية، مشهداً غير مألوف تمثل بمرور رتل عسكري كبير للقوات الأميركية، ضم أسلحة متنوعة بينها منظومات دفاع جوي، قبل أن يدخل الأردن.

 

الأمن السوري حمى الرتل الأميركي 

وقالت مصادر ميدانية إن الرتل شوهد في ريف حمص الشرقي، بطريقه إلى العاصمة دمشق، قبل أن يتجه نحو أوتوستراد درعا- دمشق، ومنه إلى معبر نصيب قبل أن يدخل إلى الأراضي الأردنية.

وأضافت أن الرتل يأتي في إطار انسحاب القوات الأميركية في سوريا، موضحةً أن الرتل تزامن مع رصد انسحاب رتل عسكري أميركي من قاعدة "قسرك" في ريف الحسكة الشمالي الشرقي.

وضم الرتل العسكري، منظومات دفاع جوي مضادة للصواريخ من طراز "C- RAM" والتي استخدمتها القوات الأميركية مؤخراً في إسقاط المسيرات الإيرانية في سوريا، كما ضم بطارية دفاع جوي من طراز "هوك" المخصصة لاعتراض الطائرات المسيّرة، وصواريخ كروز على ارتفاعات منخفضة ومتوسطة.

إضافة لذلك، احتوى الرتل على عربات أميركية مدرعة وحاويات يرجح أن بداخلها ذخائر متنوعة وصواريخ مضادة للطائرات، بحسب المصادر.

ولفتت المصادر إلى أن الرتل كان يخضع لمرافقة وحماية مشددة من قوات الشرطة العسكرية وقوى الأمن الداخلي السورية، وذلك على طول الطريق الذي مر خلاله الرتل حتى دخوله الأراضي الأردنية.

 

تساؤلات ودلالات 

وأثار اختيار القوات الأميركية لمسبر الرتل تساؤلات عدة، ولاعتبارات مختلفة، إذ لم يشاهد أي رتل مماثل يدخل العاصمة دمشق من قبل، إضافة لاختياره دخول الأراضي الأردنية من جهة معبر نصيب الحدودي في مدينة درعا، وذلك على اعتبار أن الرتل كان بإمكانه الدخول من جهة ريف حمص الجنوبي الشرقي، ومن ثم عبر المثلث الحدودي السوري- العراقي الأردني ومنه إلى قاعدة قاعدة التنف، ثم الأردن، حيث أن القاعدة كان تضم قوات أميركية من قبل.

وعزت المصادر السبب إلى أن طريق دمشق أكثر أماناً من سلوك طريق قاعدة التنف، بالنسبة للقوات الأميركية في دخولها نحو الأردن، على حد ترجيحها.

وكانت القوات الأميركية قد سحبت جزءاً كبيراً من قواتها من قاعدة "قسرك"، والتي تعدّ أكبر قاعدة عسكرية أميركية على الأراضي السورية، وذلك في شباط/فبراير الماضي.

وكانت الولايات المتحدة قد سحبت قواتها تباعاً من قاعدة التنف، وقاعدة الشدادي في ريف الحسكة، وذلك قبل أن يعلن الجيش السوري تسلمها من قوات التحالف الدولي، ونشر قواته بداخلهما.

ومع بدء الحرب الأميركية- الإسرائيلية الأخيرة ضد إيران، تعرضت قاعدة "قسرك" إلى أكثر من هجوم بطائرات مسيّرة قادمة من العراق، حيث تمكنت الدفاعات الجوية التابعة للتحالف الدولي من إسقاطها.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث