"وول ستريت جورنال": ضغط سعودي لكسر حصار هرمز

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/04/14
Image-1774615175
السعودية تضغط لكسر حصار مضيق هرمز (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الثلاثاء، بأن السعودية تمارس ضغوطاً على الولايات المتحدة من أجل التخلي عن حصار مضيق هرمز والعودة إلى طاولة المفاوضات، في ظل مخاوف إقليمية من أن يؤدي استمرار إغلاق الممر الحيوي إلى توسيع نطاق التصعيد مع إيران وتعطيل مسارات شحن استراتيجية، بحسب ما نقلته الصحيفة عن مسؤولين عرب، في إشارة إلى القلق المتزايد حيال انعكاسات الخطوات الأميركية على استقرار أسواق الطاقة العالمية.

وبدأ تنفيذ حصار الموانئ الإيرانية فعلياً عصر يوم الاثنين بالتوقيت المحلي، بعد إخفاق التهديدات التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن ضربات عسكرية، إلى جانب المحادثات التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع، في دفع طهران إلى إعادة فتح المضيق. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن الرئيس ترامب شدد على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً بالكامل لضمان تدفق الطاقة بشكل حر، مضيفة أن الإدارة الأميركية تجري اتصالات متواصلة مع حلفائها في الخليج، في إطار مساعيها لمنع إيران من استخدام المضيق كوسيلة ضغط أو ابتزاز.

ووفقاً للصحيفة، نجحت السعودية في الفترة الأخيرة في إعادة صادراتها النفطية إلى مستويات ما قبل الحرب، والتي تبلغ نحو سبعة ملايين برميل يومياً، رغم القيود المفروضة على المضيق، وذلك عبر نقل النفط براً إلى البحر الأحمر. إلا أن هذه الإمدادات تبقى عرضة للمخاطر في حال إغلاق منفذ البحر الأحمر أيضاً، لا سيما في ظل سيطرة الحوثيين في اليمن على أجزاء واسعة من الساحل القريب من باب المندب، حيث سبق أن شهد هذا الممر اضطرابات كبيرة خلال فترات من الحرب في قطاع غزة.

 

تعهدات من الحوثيين

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين في قطاع الطاقة السعودي أن المملكة تلقت تعهدات من الحوثيين بعدم استهداف أراضيها أو السفن التابعة لها أثناء عبورها باب المندب، إلا أنها أبلغت واشنطن بأن الوضع لا يزال هشاً، مع احتمال تصاعد انخراط الحوثيين في النزاع في حال تعرضهم لضغوط إضافية من جانب إيران. كما أشار مسؤولون عرب إلى احتمال لجوء الحوثيين إلى فرض رسوم على السفن العابرة في الممر.

في المقابل، دخلت المواجهة مع إيران مرحلة أكثر تعقيداً عقب إعلان ترامب بدء فرض الحصار على مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى تقليص قدرة طهران على استخدام المضيق كورقة ضغط في ظل تعثر المفاوضات التي جرت في إسلام أباد. من جهتها، حذرت وزارة الدفاع الإيرانية من أن أي تدخل عسكري أجنبي في المضيق سيؤدي إلى تصعيد إضافي وتهديد استقرار أمن الطاقة على مستوى العالم.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث