عبدي في دمشق.. لبحث الاندماج مع الشرع والشيباني

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/04/14
Image-1768905543
عبدي سيلتقي الشرع وعدداً من المسؤوليين السوريين بينهم أسعد الشيبباني (الرئاسة السورية)
حجم الخط
مشاركة عبر

أفادت مصادر كردية عن توجه قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي إلى العاصمة السورية دمشق، رفقة الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، حيث من المقرر أن يلتقي عبدي بالرئيس أحمد الشرع وعدد من المسؤولين السوريين.

 

بحث الاندماج

ونقل موقع "هاوار"، المقرب من "قسد"، عن مصادر قولها إن عبدي وأحمد توجها إلى العاصمة دمشق، اليوم الثلاثاء، لإجراء مباحثات مع مسؤولي الحكومة السورية بشأن عملية اندماج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية.

من جانبه، قال المتحدث باسم فريق الرئاسة السورية لتنفيذ الاتفاق مع "قسد"، أحمد الهلالي، إن سلسلة اجتماعات ستُعقد في دمشق، اليوم الثلاثاء، بين الشرع ومسؤولين سوريين من جهة، وعبدي من جهة أخرى، لبحث آخر تطورات الاتفاق المبرم بين الطرفين.

وقال الهلالي، في تصريحات لـ"تلفزيون سوريا"، إن لقاءات منفصلة ستُعقد بين عبدي والشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، لمتابعة مسار عملية الدمج والاطلاع على ما تم إنجازه، إضافة لبحث الخطوات المقبلة في هذا الملف والتحديات القائمة.

وأضاف أن لقاءً مرتقباً سيجمع عبدي بمبعوث الرئاسة السورية زياد العايش، وذلك في إطار متابعة تنفيذ التفاهمات المتعلقة بعملية الدمج، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول جدول الأعمال.

 

نقل ملف الاجتماعات

وأوضح الهلالي أن اللقاءات تكتسب أهمية خاصة، كونها تنقل ملف "قسد" من مسار التدخلات الدولية والإقليمية إلى مسار وطني، بما يعزز فرص التوصل إلى تفاهمات داخلية، مؤكداً أن مخرجات هذه الاجتماعات من شأنها أن تعطي دفعاً للأطراف الموجودة في محافظة الحسكة للإسراع في استكمال ملفات عمليات الدمج.

ومطلع نيسان/إبريل، التقى العايش مع عبدي في مدينة الحسكة، لبحث مسار تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني/يناير، والذي ينص دمج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة، وعودة المهجرين من الجانبين إلى مناطقهم الأصلية وتبييض السجون لدى الطرفين، إضافة لبنود أخرى.

واليوم الثلاثاء، وصلت دفعة ثالثة من مهجّري مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي، قادمة من مدينة القامشلي، وذلك في إطار تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني/يناير، فيما أفرجت "قسد"، أمس الاثنين، عن دفعة جديدة من المعتقلين في سجونها.

والسبت الماضي، أعلن العايش عن إطلاق دفعة جديدة من المعتقلين من سجون الحكومة السورية، مؤكداً أن وزارة الداخلية ستتولى في المرحلة المقبلة، إدارة سجون "قسد".

وقال العايش، في تصريحات نقلها التلفزيون السوري، إن الدفعة الجديدة ترفع عدد المعتقلين المُفرج عنهم إلى نحو ألف و500 معتقل، مؤكداً أن هذا الملف "الإنساني" سيُغلق بشكل كامل "قريباً".

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث