قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، إن دولة قطر تركّز في المرحلة الحالية على تثبيت وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وتحويله إلى سلام دائم، مؤكداً وجود تنسيق إقليمي واسع لدعم التفاوض.
ورقة ضغط
وقال الأنصاري، في مؤتمر صحافي، إن استمرار تدفّق التجارة العالمية عبر مضيق هرمز "أمر حيوي للأمن الدولي"، مؤكداً أنه لا يمكن تهديد أمن المضيق من قبل أي طرف، معرباً عن رفض الدوحة استخدامه ورقةَ ضغط أو مساومة.
وشدد المتحدث القطري على أن الأزمة المرتبطة به "طارئة وليست مشكلة تاريخية"، وأن المضيق كان دائماً ممراً طبيعياً ولم يشهد أزمات في إدارته سابقاً، ومحذّراً من أن تداعيات إغلاقه تتجاوز أسواق الطاقة.
وذكر أن حل أزمة مضيق هرمز يجب أن يكون إقليمياً، وبمشاركة جميع الدول المعنية التي تعتمد عليه، من دون شروط مسبقة، مشدداً على دعم قطر لجهود الوساطة التي تقودها باكستان، لافتاً إلى وجود تنسيق إقليمي واسع لدعم مسار التفاوض.
وأكد أن جميع الأزمات تُحلّ عبر الحوار، وأن لغة التهديد "غير مقبولة"، مع تأكيد التعامل مع أي تهديد بما يضمن سلامة البلاد.
ونفى الأنصاري بشكل قاطع الادعاءات بشأن وجود اتفاق مع الإيرانيين لوقف الهجمات ضد قطر، مشدداً على أن هجمات إيران على قطر استمرت خلال الحرب وتوقفت مع وقف إطلاق النار.
نثق بالاقتصاد القطري
وأكد الأنصاري ثقته الكبيرة بقدرة الاقتصاد القطري والاقتصادات الإقليمية على الصمود رغم التحديات، مع إقراره بوجود تداعيات على الاقتصادين القطري والدولي، مضيفاً أن الدوحة تتابع التطورات بحذر.
وبشأن لبنان، أدان الأنصاري العمليات والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن ملف لبنان يتجاوز الإطار الإقليمي ويتطلّب معالجةً أوسع، مع استمرار التنسيق مع مختلف الأطراف، بما في ذلك في لبنان، لدعم جهود خفض التصعيد وإنهاء الحرب.




