قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية إن باب الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران ما زال مفتوحاً، وقد تُعقد جولة ثانية من المحادثات خلال أيام قليلة، رغم عدم التوصل إلى اتفاق خلال المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
ونقلت الصحيفة، عن مصادر "مطلعة"، أن دولاً في المنطقة تواصل جهودها لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات.
وقالت المصادر إنه على الرغم من التصريحات العلنية للطرفين، فإن باب الدبلوماسية لم يُغلَق، وقد تُطرح مسألة عقد جولة ثانية من المفاوضات خلال أيام قليلة.
نقاط الخلاف
ولفتت إلى أن أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات تتمثل في إعادة فتح مضيق هرمز من دون فرض رسوم، ومستقبل اليورانيوم في إيران، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وذكرت أن المسؤولين الإيرانيين قدموا مقترحات تتعلق بمواصلة تخصيب اليورانيوم بكميات محدودة أو تقليص المخزون الحالي، إلا أن الطرفين لم يتمكنا من التوصل إلى أرضية مشتركة.
وكان نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، قد أعلن، الأحد، أن المفاوضات بين بلاده وإيران في إسلام أباد انتهت من دون التوصل إلى اتفاق.
وأشار فانس إلى أن إيران لم تقدم التعهدات التي طلبتها الولايات المتحدة، مؤكداً على ضرورة حصول واشنطن على تأكيد قاطع بأن إيران لن تسعى للحصول على السلاح النووي ولا الأدوات التي تتيح الوصول إليه. فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية أن سبب عدم التوصل إلى إطار مشترك أو اتفاق في محادثات طهران-واشنطن في إسلام آباد يعود إلى المطالب المفرطة من جانب الولايات المتحدة.
وفي 28 شباط/فبراير الماضي، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى.
وفجر الأربعاء الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز.
شروط إيران
وتطرح إيران في المفاوضات عدة شروط، من بينها تقديم ضمانات قاطعة بعدم شن هجمات جديدة على أراضيها، ورفع العقوبات، والاعتراف ببرنامجها النووي السلمي، وإعادة أصولها المجمدة، ودفع تعويضات، إلى جانب "بروتوكول عبور جديد لمضيق هرمز".
وعقب إعلان وقف إطلاق النار، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب المقترح الإيراني المكوَّن من 10 بنود بأنه "منطقي ويمكن التفاوض عليه"، إلا أن نائبه ومتحدثة باسم البيت الأبيض أعلنا لاحقاً أن مطالب إيران "لا يمكن قبولها".




