"أكسيوس": ترامب يدرس خيار استئناف الضربات إذا فشل الحصار

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/04/13
Image-1772416886
ترامب يلوح باستئناف الضربات إذا فشل الحصار (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أفاد موقع "أكسيوس" الأميركي بأن وسطاء من باكستان ومصر وتركيا سيواصلون خلال الأيام المقبلة محادثاتهم مع الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لتقليص الفجوات المتبقية والتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، نقلًا عن مصدر إقليمي ومسؤول أميركي.

وأشار الموقع إلى أن جميع الأطراف لا تزال تعتقد بإمكانية التوصل إلى اتفاق، في وقت يأمل فيه الوسطاء أن يؤدي تضييق نقاط الخلاف إلى فتح الباب أمام جولة جديدة من المفاوضات قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار في 21 نيسان/أبريل الحالي.

 

ترامب يدرس استئناف الضربات

ونقل "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيار استئناف الضربات العسكرية، في حال لم يُسهم الحصار البحري الأميركي في دفع إيران إلى تغيير سلوكها. وأوضح الموقع أن الأهداف المحتملة قد تشمل بنى تحتية سبق أن هدّد ترامب باستهدافها قبل إعلان وقف إطلاق النار.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إن الحصار البحري، إلى جانب قرار واشنطن الانسحاب من محادثات باكستان، يُعدان جزءًا من مسار التفاوض المستمر، مشيرًا إلى أن الإدارة الأميركية تسعى إلى منع طهران من استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط خلال المفاوضات.

وفي توصيفه لمسار التفاوض، قال مصدر إقليمي، للموقع: "لسنا في حالة جمود كامل، الباب لم يُغلق بعد، الطرفان يساومان، إنها أشبه بسوق". ووافق مسؤول أميركي على هذا التقييم، معتبرًا أن التوصل إلى اتفاق يظل ممكنًا إذا أظهرت إيران مرونة أكبر، وأقرت بأن مقترح إسلام آباد يمثل أفضل عرض متاح.

 

محادثات إسلام آباد لم تفشل؟

في المقابل، أشار "أكسيوس" إلى أن السفير الإيراني لدى باكستان، الذي شارك في المحادثات، أكد عبر منصة "إكس" أن مفاوضات إسلام آباد لم تفشل، بل أرست أساسًا لمسار دبلوماسي. وأضاف: "إذا تعززت الثقة والإرادة، يمكننا إنشاء إطار مستدام يخدم مصالح جميع الأطراف".

وكشف الموقع، نقلًا عن مسؤولين أميركيين ومصادر إقليمية، أن الفجوات الأساسية خلال المفاوضات التي استمرت 21 ساعة بين واشنطن وطهران في باكستان تمحورت حول الملف النووي. وأوضح أن إحدى نقاط الخلاف الرئيسية تتعلق بمطالبة الولايات المتحدة إيران بتجميد تخصيب اليورانيوم والتخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، فيما تتركز نقطة خلاف أخرى حول حجم الأموال المجمدة التي تطالب طهران بالإفراج عنها مقابل تقديم تنازلات نووية.

وفي هذا الإطار، نقل الموقع عن وزير الخارجية عباس عراقجي قوله إن الأطراف كانت "على بُعد خطوات" من التوصل إلى اتفاق، قبل أن "تغيّر الولايات المتحدة قواعد اللعبة"، وهو توصيف لم يؤكده مسؤولون أميركيون أو مصادر إقليمية، رغم تأكيدهم تحقيق تقدم في المحادثات.

 

اتصالات ثلاثية

ووفق "أكسيوس" فإن وزيري خارجية تركيا ومصر أجريا، يوم الأحد، اتصالات منفصلة مع نظيرهما في باكستان، قبل أن يتواصلا مع مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ومع وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، في إطار تنسيق الجهود لدفع المفاوضات قدمًا.

وفي تفاصيل إضافية، لفت الموقع إلى أن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، الذي قاد فريق التفاوض الأميركي، التقى الوفد الإيراني للمرة الأولى في إسلام آباد. ونقل عن مسؤول أميركي وصفه للمحادثات بأنها كانت "صعبة"، لكنها تحولت إلى "تبادل ودي ومثمر للمقترحات".

ورغم الأجواء غير الإيجابية التي خُتمت بها محادثات إسلام آباد، أكد الموقع أن فانس أبقى الباب مفتوحًا أمام استئناف التفاوض، معربًا عن أمله في أن تعيد إيران النظر في العرض المقدم لها خلال الأيام المقبلة، وأن تدرك أن الاتفاق يصب في مصلحة الطرفين.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث