أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم اهتمامه بنتائج محادثات باكستان، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة "خرجت منتصرة من الحرب".
وقال ترامب ليل السبت - الأحد لصحافيين: "سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، لا فرق بالنسبة لي، والسبب هو أننا انتصرنا"، مضيفاً: "نحن في مفاوضات معمّقة للغاية مع إيران. سننتصر بغض النظر عنها. لقد هزمناهم عسكرياً".
وجاءت تصريحات ترامب في وقت كان نائبه جاي دي فانس يخوض محادثات مع وفد إيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وتطرق ترامب إلى عبور سفينتين أميركيتيين مضيق هرمز، مكرراً ما ذكره الجيش الأميركي في شأن عبور سفينتين حربيتين السبت مضيق هرمز لبدء تطهيره من الألغام الإيرانية، علماً أن طهران نفت ذلك. وقال ترامب: "لدينا كاسحات ألغام هناك. نحن نقوم بتطهير المضيق".
وأشار الرئيس الأميركي إلى نية بلاده فتح المضيق "رغم أننا لا نستخدمه، لأن هناك الكثير من الدول الأخرى في العالم التي تستخدمه وهي إما خائفة أو ضعيفة أو بخيلة"، مجدداً التعبير عن إحباطه من دول حلف شمال الأطلسي "ناتو" التي بقيت على الحياد أثناء الحرب، موضحاً "لم يساعدنا حلف ناتو، هذا ما أستطيع أن أقوله لكم".
ترامب يهدد الصين بمشاكل كبيرة
وفي ما يتعلق بادعاءات شبكة "سي أن أن" حول استعدادا الصين لتزويد إيران بمنظومات دفاع جوي، هدد ترامب بأن الصين ستواجه "مشاكل كبيرة" إذا صدرت أسلحة إلى إيران.
وكانت "سي أن أن" زعمت نقلاً عن ثلاثة مصادر "مطلعة على التقييمات الاستخباراتية الأميركية الحديثة"، أن هناك مؤشرات على أن الصين تحاول إيصال هذه الشحنات لإيران عبر دول ثالثة "لإخفاء منشئها الحقيقي". وأضافت المصادر أن الشحنات تضم إرسال أنظمة دفاع جوي محمولة على الكتف، من طراز "مانباد".
من جهتها، نفت السفارة الصينية في واشنطن صحة هذه الادعاءات، مشيرة إلى أن بكين لم تقدم أي أسلحة لأي طرف في النزاع. وأضافت في تصريحات على لسان المتحدث الرسمي باسمها، أن الصين وبصفتها "دولة كبرى مسؤولة، تلتزم بشكل ثابت بواجباتها الدولية".
ودعت الجانب الأميركي إلى "تجنب إطلاق ادعاءات لا أساس لها، وربط الأمور بسوء نية، وإثارة أخبار مثيرة"، معربة عن أملها في أن تبذل الأطراف المعنية مزيدا من الجهود لخفض التوترات.




