أعلنت إسرائيل طرد إسبانيا من مركز التنسيق بشأن قطاع غزة في كريات غات (CMCC)، جنوبي البلاد، اليوم الجمعة، تحت مزاعم "انحياز الحكومة الإسبانية الصارخ ضد إسرائيل".
وقال وزير الخارجية الإسرائيلية جدعون ساعر، إن هذه الخطوة، التي نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة، نابعة من "انحياز الحكومة الإسبانية الصارخ ضد إسرائيل".
واشنطن أُبلغت مسبقاً
ووفق بيان للخارجية الإسرائيلية، فقد اتخذ القرار "في ظل الهوس المعادي لإسرائيل لدى الحكومة الإسبانية برئاسة (بيدرو) سانشيز، والضرر الجسيم الذي يلحق بمصالح إسرائيل والولايات المتحدة أيضا، بما في ذلك خلال الحرب ضد إيران".
وأضاف أنه "تم إخطار إسبانيا بذلك، وأن الولايات المتحدة أُبلغت مسبقاً بهذا القرار".
وبحسب البيان، قال ساعر إن "حكومة سانشيز تُظهر تحيزاً صارخاً ضد إسرائيل، ما أفقدها القدرة على أن تكون عاملاً فاعلاً في تنفيذ خطة السلام التي طرحها الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب، وفي مركز التنسيق المدني والعسكري، الذي يعمل ضمن هذه الخطة".
نتنياهو يهاجم إسبانيا
من جهته، هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إسبانيا بسبب مواقفها المنددة بحروب الإبادة التي تشنها حكومته، زاعماً أنها "تشوه سمعة" الجنود الإسرائيليين، وأصدر قرارا بإقصائها من مركز مراقبة اتفاق غزة.
وقال نتنياهو، اليوم الجمعة، في بيان: "لن تصمت إسرائيل أمام من يهاجمنا. لقد شوهت إسبانيا سمعة جنود الجيش الإسرائيلي".
وأضاف: "لذلك، أصدرتُ اليوم تعليماتي بسحب ممثلي إسبانيا من مركز التنسيق في كريات غات (مركز مراقبة اتفاق غزة)، بعد أن اختارت إسبانيا مرارا الوقوف ضد إسرائيل".
وكان رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، هاجم الشهر الماضي إسرائيل ورئيس حكومتها بنيامين نتنياهو، في أعقاب الحرب في إيران ولبنان، قائلاً إن "نتنياهو يريد إلحاق الدمار نفسه بلبنان كما فعل بغزة. فمنذ اندلاع الحرب، نزح أكثر من أربعة ملايين شخص في إيران ولبنان. ولم يُسفر مُفتعلو الحرب إلا عن تقريب إيران من امتلاك الأسلحة النووية".
وكانت مدريد، أعلنت الأسبوع الماضي، إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الأميركية المشاركة في غارات على إيران، وقالت وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبلز: "لا نسمح باستخدام القواعد العسكرية، أو المجال الجوي، لأي عمليات تتعلق بالحرب في إيران".




