قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن جميع السفن والطائرات والعسكريين الأميركيين سيبقون في مواقعهم عند إيران وحولها حتى تلتزم طهران التزاماً كاملاً بالاتفاق.
وأضاف ترامب في منشور على "تروث سوشال" اليوم الخميس: "ستبقى السفن والطائرات والعسكريون الأميركيون، بالإضافة إلى الذخائر والأسلحة الإضافية وكل ما هو مناسب وضروري للملاحقة الفعالة وتدمير عدو منهك بالفعل، في مواقعهم عند إيران وحولها إلى حين الالتزام الكامل بالاتفاق الحقيقي الذي تم التوصل إليه".
وقال أيضاً: "إذا لم يحدث ذلك لأي سبب، وهو أمر مستبعد للغاية، فإن إطلاق النار سيكون الأكبر والأفضل والأقوى على الإطلاق".
وقالت إيران أمس الأربعاء إن المضي قدماً في محادثات لإبرام اتفاق سلام دائم مع الولايات المتحدة سيكون "غير منطقي" بعد أن قصفت إسرائيل لبنان بأعنف غاراتها حتى الآن مما أسفر أمس الأربعاء عن استشهاد أكثر من 250 شخصاً.
وكتب ترامب في منشوره "تم الاتفاق منذ فترة طويلة وعلى الرغم من كل الخطابات الكاذبة التي تنفي ذلك، لا أسلحة نووية ومضيق هرمز سيكون مفتوحاً وآمناً".
ومن المقرّر أن يلتقي ممثلو الطرفين السبت في إسلام آباد للتفاوض على تسوية للحرب، تتجاوز هدنة الأسبوعين التي تم إقرارها ليل الثلاثاء-الأربعاء، في ربع الساعة الأخير قبل انتهاء مهلة الإنذار التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
على وشك الانهيار
وقال رضا أميري مقدم سفير إيران لدى باكستان اليوم الخميس إن وفداً من بلاده سيصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام اباد مساء اليوم الخميس لإجراء محادثات تهدف إلى حل الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وكتب السفير في منشور على "إكس": "على الرغم من شكوك الرأي العام الإيراني بسبب الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من قبل الكيان الإسرائيلي... يصل الوفد الإيراني الليلة إلى إسلام اباد لإجراء محادثات جادة بناء على النقاط العشر التي اقترحتها إيران".
وبدت الهدنة بين إيران والولايات المتحدة على وشك الانهيار مساء الأربعاء، مع تهديد طهران باستئناف الأعمال العدائية بعد الضربات الإسرائيلية المميتة على لبنان.
وحضّ نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إيران الأربعاء، على عدم السماح بانهيار اتفاق وقف إطلاق النار الهشّ بسبب الهجمات الإسرائيلية على لبنان، قبل أيام من قيادته محادثات مع طهران في باكستان.
وقال لصحافيين: "إذا أرادت إيران أن تدع هذه المفاوضات تنهار... بسبب لبنان الذي لا علاقة له بها والذي لم تقل الولايات المتحدة يوماً إنه جزء من وقف إطلاق النار، فهذا في النهاية خيارها".
وقتل 182 شخصاً على الأقل وأصيب أكثر من 890 آخرين بجروح الأربعاء في حصيلة رسمية غير نهائية، جراء عشرات الغارات الإسرائيلية المتزامنة على مناطق عدة في لبنان بينها بيروت.
