لقي إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر اليوم الأربعاء، عن وقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين، والذي أكدته طهران، ترحيباً عربياً ودولياً واسعاً.
السعودية
رحبت المملكة العربية السعودية بإعلان ترامب، وإعلان رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، عن التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، مشيرةً إلى الجهود المثمرة التي قامت بها باكستان في التوصل لهذا الاتفاق.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان: "تؤكد المملكة دعمها لجهود الوساطة التي تقوم بها باكستان للتوصل لاتفاق دائم يحقق الأمن والاستقرار ويعالج كافة القضايا التي تسببت في زعزعة الأمن والاستقرار على مدى عدة عقود، وتؤكد في الوقت ذاته على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحا للملاحة وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982م دون أي قيود".
وأعربت عن أملها أن يشكل وقف إطلاق النار فرصة للتوصل لتهدئة شاملة ومستدامة، بما يعزز أمن المنطقة، وأن تتوقف أي اعتداءات أو سياسات تمس سيادة دول المنطقة وأمنها واستقرارها.
عُمان
رحّبت وزارة الخارجية العُمانية بإعلان وقف إطلاق النار، مثمنة الجهود التي بذلتها باكستان، وجهود كافة الأطراف الداعية لوقف الحرب. وأكد الوزارة في بيان، أهمية تكثيف الجهود لإيجاد الحلول الكفيلة بإنهاء الأزمة من جذورها، وتحقيق وقف دائم لحالة الحرب والأعمال العدائية في المنطقة.
مصر
بدورها، رحبت مصر بإعلان ترامب الموافقة على تعليق العمليات العسكرية في المنطقة مدة أسبوعين، معتبرةً أن هذه الخطوة "تعد بمثابة تطور إيجابي مهم نحو تحقيق التهدئة المنشودة واحتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار ومقدرات شعوب المنطقة والعالم بأسره".
من جانبها، قالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، إن اتصالاً هاتفياً جرى بين وزير الخارجية بدر عبد العاطي والمبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، فجر اليوم الأربعاء.
وأوضح البيان أن عبد العاطي أعرب عن التقدير البالغ لهذه الخطوة الأميركية المهمة لإعطاء الدبلوماسية الفرصة والعمل على بدء عملية جدية للتفاوض بين الجانبين الأميركي والإيراني لحل كافة المشكلات العالقة "بما يحقق الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين ويضمن حرية الملاحة الدولية".
العراق
وأعربت وزارة الخارجية العراقية عن ترحيبها بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، داعية إلى "حوار جاد ومستدام" بين البلدين.
ودعت الوزارة في منشور على إكس إلى "البناء على هذه الخطوة الإيجابية عبر إطلاق مسارات حوار جاد ومستدام، يعالج أسباب الخلافات، ويعزز الثقة المتبادلة".
الأردن
كذلك ، رحبت وزارة الخارجية الأردنية، اليوم الأربعاء، بوقف إطلاق النار، ودعت إلى "تهدئة شاملة ومستدامة".
وقالت الوزارة في بيان، إن الأردن يرحب بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
واعتبرت أن ذلك "خطوة إيجابية نحو إنهاء التوتر والتصعيد الخطير في المنطقة".
وعبّرت عن دعمها لجهود التوصل "لاتفاق دائم يعالج جميع القضايا التي أدت إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة عبر العقود الماضية".
كما شددت على "أهمية فتح مضيق هرمز، وضمان حرية الملاحة الدولية دون قيود وفقا للقانون الدولي، وخصوصاً اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار للعام 1982".
روسيا
قال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف بأن موسكو ترحب بقرار واشنطن وطهران عدم الاستمرار في مسار التصعيد العسكري.
وقال بيسكوف للصحفيين، اليوم الأربعاء: "على خلفية التصريحات الحادة التي صدرت عن مختلف الأطراف أمس وأثارت قلقا عميقا في أنحاء العالم، نرحب بنبأ وقف إطلاق النار، ونرحب بقرار عدم التصعيد وعدم استهداف المنشآت المدنية والاقتصاد الإيراني. نعتبر هذا الأمر بالغ الأهمية".
وأضاف "نأمل بأن تجرى اتصالات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في الأيام المقبلة، بما يتيح مواصلة الحوار السلمي وراء طاولة المفاوضات"، مضيفا أن روسيا لطالما دعت إلى تحويل هذا التصعيد إلى مسار سياسي ودبلوماسي".
وفي وقت سابق اليوم، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في تصريحات إذاعية إن "جميع التصريحات التي أدلي بها بشأن ضرورة التصرف بشكل أكثر عدوانية، أو الهجوم بشكل أقوى، أو نشر المزيد على وسائل التواصل الاجتماعي، والحديث عن "النصر" هذه المواقف باتت خارج نطاق الواقع، هذا النهج تعرض لهزيمة ساحقة، تماما كما حدث مع نهج الهجوم العدواني الأحادي وغير المستفز".
وأضافت أن رفض الجانب الروسي دعم مشروع قرار مجلس الأمن الدولي بشأن مضيق هرمز حال دون استخدام المجلس لأغراض غير نزيهة محتملة.
الصين
قالت الخارجية الصينية إن بكين بذلت جهوداً من جانبها من أجل إرساء سلام دائم في الشرق الأوسط، معربةً عن ترحيبها بترتيبات وقف إطلاق النار في حرب إيران.
بريطانيا
رحّب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالإعلان عن الاتفاق قائلاً: "أرحب باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه خلال الليل، والذي سيحقق لحظة ارتياح للمنطقة والعالم".
وأضاف ستارمر في بيان: "يجب علينا بذل قصارى جهدنا بالتعاون مع شركائنا، لدعم وقف إطلاق النار والحفاظ عليه، وتحويله إلى اتفاق دائم، وإعادة فتح مضيق هرمز".
ولفت البيان إلى إلى رئيس الوزراء البريطاني سيتوجه إلى الشرق الأوسط لإجراء محادثات مع شركاء في منطقة الخليج لضمان استمرار فتح مضيق هرمز بشكل دائم.
ألمانيا
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس: "يجب أن يكون الهدف الآن هو التفاوض خلال الأيام المقبلة على إنهاء دائم للحرب. ولن يتحقق ذلك إلا عبر المسار الدبلوماسي".
وأضاف ميرتس أن هذه المفاوضات تخدم حماية السكان المدنيين في إيران وتعزيز الأمن في المنطقة، وقد تسهم في تجنب أزمة طاقة عالمية حادة، لافتاً إلى أن ألمانيا ستسهم بالطرق المناسبة في ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
فرنسا
رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، مضيفاً أن الوضع في لبنان لا يزال حرجا ودعا إلى أن يشمل الاتفاق لبنان.
تركيا
رحبت تركيا، اليوم الأربعاء، بوقف إطلاق النار المؤقت الذي جرى التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.رحب الرئيس التركي
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في منشور على منصة "إن سوسيال" التركية: "نحن سعداء بوقف إطلاق النار المعلن الليلة الماضية في الحرب التي حوّلت منطقتنا إلى ساحة نيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي".
وأعرب أردوغان عن أمله تنفيذ وقف إطلاق النار بالكامل دون إتاحة فرصة لأي استفزازات أو أعمال تخريب محتملة.
وأضاف "نهنئ جميع الأطراف الذين ساهموا في إعلان وقف إطلاق النار، وعلى رأسهم باكستان الصديقة والشقيقة".
وتابع: "أمنيتنا الصادقة هي أن تنعم منطقتنا، التي عانت كثيراً من ويلات الحروب والصراعات والتوترات والظلم، بالسلام والطمأنينة والاستقرار في أقرب وقت. وستواصل تركيا رفع صوت السلام في منطقتها وبالعالم".
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية التركية، في بيان، ضرورة التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار المؤقت على الأرض، معربةً عن أملها التزام جميع الأطراف به.
وأوضحت أنه لا سبيل إلى سلام دائم في المنطقة إلا بالحوار والدبلوماسية والثقة المتبادلة.
وصرحت بأن أنقرة ستواصل تقديم كل دعم ممكن لإنجاح المفاوضات المقرر عقدها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
كما هنأت الخارجية التركية باكستان على الدور الذي لعبته في هذه المرحلة وتمنت استمرار جميع المبادرات التي تساهم في السلام.
إسبانيا
قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، إن العالم كان على شفا كارثة بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمحو الحضارة الإيرانية، مضيفاً أن إنذار ترامب غير مقبول على الإطلاق بالنسبة للبشرية، وأنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان الصراع انتهى بشكل قاطع.
الهند
رحبت الخارجية الهندية باتفاق وقف إطلاق النار، معربةً عن أملها في أن يفضي إلى سلام دائم في غرب آسيا. وقالت في بيان، إن خفض التصعيد والحوار والدبلوماسية أمور جوهرية لإنهاء النزاع الدائر سريعاً، كما توقعت حرية الملاحة وتدفق التجارة العالمية عبر مضيق هرمز دون عوائق.
استراليا
رحّب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، بوقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز. وقال إن "هذا أمر إيجابي للغاية، ونأمل أن يؤدي إلى خفض دائم للتصعيد وإنهاء النزاع، والتوصل إلى تسوية تسمح للعالم بالمضي قدماً".
وأضاف: "نحن نشهد بالفعل تأثيراً كبيراً لحرب تدور على الجانب الآخر من العالم، لكنها تؤثر على الأستراليين هنا".
الأمم المتحدة
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن ترحيبه بإعلان وقف إطلاق النار، داعياً جميع أطراف النزاع الحالي في الشرق الأوسط إلى الوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي والامتثال للهدنة من أجل تمهيد الطريق لسلام دائم وشامل في المنطقة.
المفوضية الأوروبية
وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الاتفاق بأنه "يحقق تهدئة تمس الحاجة إليها"، مضيفةً أن استمرار المفاوضات أمر بالغ الأهمية للتوصل إلى حل دائم.
المجلس الأوروبي
رحب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في الشرق الأوسط، وحثّ "جميع الأطراف على الالتزام ببنوده لتحقيق سلام مستدام في المنطقة".
وأكد استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم الجهود المبذولة، متوجها بالشكر إلى باكستان وجميع الأطراف التي ساهمت في تيسير الاتفاق.
أوكرانيا
وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران بأنها "قرار صحيح يقود إلى إنهاء الحرب".
وقال زيلينسكي في منشور على "إكس": "وقف إطلاق النار هو قرار صحيح يقود إلى إنهاء الحرب. فهو يحفظ أرواح الناس، ويعني الامتناع عن تدمير المدن والقرى، ويتيح لمحطات الكهرباء وسائر البنية التحتية أن تعمل بشكل طبيعي، وبالتالي يوفر الوقت والظروف اللازمة لكي تؤتي الدبلوماسية ثمارها".
وأشار إلى أن أوكرانيا دعت دائماً إلى وقف إطلاق النار في الحرب مع روسيا. وأضاف "ندعم التهدئة في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، والتي تفتح الطريق أمام العمل الدبلوماسي".
وأعرب زيلينسكي عن "استعداد أوكرانيا للرد بالمثل إذا أوقف الروس ضرباتهم"، لافتاً إلى أنه من الواضح للجميع أن وقف إطلاق النار يمكن أن يهيئ الظروف المناسبة للتوصل إلى اتفاقات.
