مصادر وتقارير: "خطة فوضى" إيرانية قد تعيق "اندفاعة ترامب"

عامر الحنتوليالثلاثاء 2026/04/07
Image-1775594043
Getty
حجم الخط
مشاركة عبر

تبدو منطقة الشرق الأوسط مقبلة على خلط للأمور قد يؤدي بشكل حتمي إلى ظهورها بشكل مختلف كلياً، بعد انتهاء الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران. تهديد الرئيس دونالد ترامب بـ"محو الحضارة الإيرانية" وإعادتها إلى "العصر الحجري"، مقابل ما تسرب لـ"المدن"، من معلومات عن خطة إيرانية لخلق فوضى في المنطقة بأكملها، لا يبشّر بنهاية متوقعة للحرب الحالية.

 

"أثمان باهظة".. في الإقليم؟

ووفق برقيات استخبارية في الساعات الأخيرة الحاسمة، ومصادر شرق أوسطية عدة تحديث لـ"المدن"، فإن الولايات المتحدة الأميركية وحلفاءها في منطقة الشرق الأوسط، باتوا على علم بأن بدء واشنطن "ضربات غير عادية" على إيران، قد يعقبه دفع "أثمان باهظة" في أكثر من مكان في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما بدأت معه عواصم إقليمية اتصالات مكثفة لثني واشنطن وطهران معاً من تنفيذ "سيناريو اللاعودة"، رغم ما تقوله المصادر عن أن النتيجة ستكون "تفوقاً أميركياً كاسحاً".

 

مليشيات إيرانية.. تُهاجم؟

المصادر والتقارير ذاتها تتحدث عن "حركة عكسية" إيرانية محتملة في عدة مناطق في الشرق الأوسط، وأن طهران ربما تسمح لتنظيمات متطرفة مثل "بقايا القاعدة وداعش" للتمدد جغرافياً في مناطق نفوذ أميركي جديدة مثل العراق وسوريا، فيما لا تستبعد المصادر أن تقوم "مليشيات إيرانية" بالتحرك عبر العراق نحو الجغرافيا السورية، لـ"فرض أمر واقع"، ومحاولة التشويش على الهجوم الأميركي ضدها.

وتعتقد المصادر الشرق أوسطية أن "الغليان" في منطقة الشرق الأوسط يوقفه أمر واحد، هو الذهاب لاتفاق "ربط نزاع" ولو مؤقت، توقف عبره واشنطن "انتفاضة الطاقة"، و"الفوضى الإيرانية"، وتسمح لترامب نفسه بتثبيت أغلبيته البرلمانية في مجلسي الشيوخ والنواب في انتخابات التجديد النصفي في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، مثلما تسمح للولايات المتحدة بتمرير "النسخة الأميركية" من مونديال بطولة كأس العالم.

 

حظر للحركة في عدة دول؟

التقارير والمعلومات الاستخبارية تشير إلى أن "فجر الأربعاء" ربما يكون يوماً فاصلاً في تاريخ منطقة الشرق الأوسط التي باتت تقف على حافة خطيرة جداً، خصوصاً وأن هنالك إدراك إقليمي كامل بأن إيران راكمت بعناية وعمق لعقود طويلة، "خطط الفوضى" في أكثر من مكان في جواريها الجغرافيين الأقرب والأبعد، إذ تدور اتصالات إقليمية مكثفة لمنع التوجه نحو الانهيار الخدماتي في الإقليم من جسور ومحطات طاقة وشبكات الاتصال والمعلومات، فيما علمت "المدن"، أن عدة دول ستبدأ خلال الساعات القليلة المقبلة بـ"منع الحركة" على أرضيها، بما يشبه حظر التجول لكن بصيغة مخففة لتخفيف أكبر قدر ممكن من الإصابات البشرية فيما لو بدأ "سيناريو الجنون" في الإقليم.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث