دمشق:القبض على متورطين بالاعتداء على سفارة الإمارات

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/04/06
Image-1775468805
الداخلية السورية: أي اعتداء على البعثات الدبلوماسية يعد خطاً أحمر لا يمكن التهاون فيه (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على اثنين من المتورطين في الاعتداء على مبنى السفارة الإماراتية في العاصمة دمشق، فيما قال المتحدث باسمها نورالدين البابا أن بعض الأشخاص الذين اعتدوا على المبنى مرتبطون بالنظام البائد.

 

خط أحمر

وقالت وزارة الداخلية في بيان، إنها ألقت القبض على الشخصين بعد "ثبوت تورطهما" في الاعتداء على مبنى السفارة، مضيفةً أنها باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين وفقاً للأصول المتبعة، مشددةً على أن أي اعتداء على البعثات الدبلوماسية "يعد خطاً أحمر لا يمكن التهاون فيه".

وأكدت الوزارة أنها ستبقى يقظة وحازمة في حماية هذه البعثات وضمان احترام الأعراف الدبلوماسية، وأن الجهات المختصة تواصل عملها لمتابعة القضية تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء.

وفي بيان متعلق بالحادثة، قالت الوزارة إن التظاهر السلمي حق يكفله القانون بوصفه أحد أشكال التعبير عن الرأي، لكن بشرط الالتزام بالأطر القانونية وعدم الخروج عن طابعه السلمي، على حد تعبيرها.

وقالت إن ما شهدته الاحتجاجات من اعتداء على مقر السفارة الإماراتية في دمشق، يعد سلوكاً مرفوضاً وخرقاً للقوانين الوطنية، مضيفةً أن هذه التصرفات تقابل بإجراءات قانونية صارمة، وأن وحدات الأمن الداخلي بدأت بتعزيز الإجراءات الأمنية حول مقار البعثات الدبلوماسية، لضمان سلامتها، وملاحقة المتورطين.

وحثّت الوزارة المواطنين إلى الالتزام بالقوانين والتحلي بالمسؤولية حفاظاً على الأمن العام وسيادة البلاد، وكرامة المواطنين.

 

تنظيم التظاهرات

في غضون ذلك، قال البابا، إن بعض الأشخاص الذين اعتدوا على مبنى السفارة الإماراتية في دمشق مرتبطون بالنظام البائد، مضيفاً أن بعض المسيئين والمشاغبين يريدون الإساءة للعمق العربي ولتحرّكات سوريا نحو المستقبل، داعياً إلى ضبطهم والتعامل معهم بحزم.

وأكد المتحدث على ضرورة التفريق بين من يتحرك من أجل أجندات النظام البائد ومن يعمل لدعم القضية الفلسطينية، لافتاً إلى وجود محاولات مستمرة من الفلول لإبقاء سياسة عزل سوريا.

وذكر البابا أن هناك إجراءات سيعلن عنها، بينها مسودّة قرار لتنظيم المظاهرات والحركات الشعبية، موضحاً أن الغاية من القرار هي تنظيمية بحتة والشعب السوري لا ينقصه الخُلق الرفيع ولا ينقصه الوعي.

ويوم الجمعة الماضي، خرجت تظاهرة في محيط السفارة الإماراتية في حي أبو رمانة في دمشق، رفعت شعارات مؤيدة لغزة ورافضة لقانون إعدام الأسرى الذي أقره الكنيست الإسرائيلي، وذلك قبل أن يتوجه المتظاهرون إلى مبنى السفارة ويقوموا برفع العلم الفلسطيني، بعد إنزال العلم الإماراتي من على سطح المبنى، وذلك قبل أن يتدخل الأمن السوري.

 

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث