خامنئي نعى خادمي: صمود المحاربين لا يزعزعه إرهاب

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/04/06
Image-1773323377
Getty
حجم الخط
مشاركة عبر

نعى المرشد الأعلى لإيران مجتبى خامنئي، رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني اللواء مجيد خادمي، والذي قضى في غارة إسرائيلية على إيران، اليوم الاثنين.

وأطلق خامنئي في رسالة نشرها الإعلام الإيراني الرسمي، لقب "الجنرال المجهول" على مجيد خادمي. وقال إنه "بذل جهوداً جبارة في صمتٍ في مجالات الأمن والاستخبارات والدفاع في البلاد لعقود".

وتابع خامنئي أن خادمي "نال شرف الشهادة، لكن صمود المحاربين والمناضلين في سبيل الحق والعدل في إيران الإسلامية، والقوات المسلحة التي ضحّت بأرواحها، أصبح راسخاً لا يزعزعه إرهاب ولا جريمة".

وكان الحرس الثوري قد نعى في بيان رسمي، قائد استخباراته، قائلاً إن خادمي، قدم لما يقرب من نصف قرن، "إسهامات في مجالي الاستخبارات والأمن، في مواجهة المستويات الاستراتيجية والمخططات لاختراق أمن إيران وزعزعة استقرارها".

وكان خادمي قد عُيّن من قبل المرشد الراحل علي خامنئي، في حزيران/يونيو 2025، مكان محمد كاظمي الذي قُتل مع ضباط آخرين من الحرس الثوري في غارات جوية للاحتلال، خلال حرب الـ12 يوماً.

 

أول رسالة لخاتمي

وفي السياق، أصدر الرئيس الإيراني الأسبق وزعيم التيار الإصلاحي، محمد خاتمي (82 عاماً)، تعليقه الأول على الحرب التي تشنها الولايات المتحدة، والاحتلال الإسرائيلي ضد بلاده. ودعا في بيان أصدره مكتبه اليوم الاثنين، إلى تكاتف وطني واسع لمواجهة الأخطار المحدقة.

وقال خاتمي إن "نيران الحرب العدوانية التي شُنّت ضد إيران والإيرانيين باتت أكثر اشتعالاً"، مضيفاً أن "النيات الخبيثة لمؤسسيها تتضح لحظة بعد لحظة". وتابع أن العدو بات يعلن صراحة رغبته في إعادة إيران إلى "العصر الحجري" عبر استهداف الأصول الحيوية، والبنية التحتية الاقتصادية، والمراكز العلمية.

ووصف الرئيس الأسبق هذه التحركات بأنها "تجليات للجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها الإدارة الأميركية والنظام القاتل في إسرائيل عبر العودة إلى التوحش المقيت وغير المنضبط، وانتهاك المعايير الأخلاقية والقانونية الدولية". وأعرب عن أسفه لكون تلك الأطراف "تطبل للحرب والدمار" في ظل "صمت وتواطؤ المؤسسات الدولية".

وأشار خاتمي إلى أن الشعب الإيراني يسطر حالياً "ملحمة من الصمود والوقوف في وجه العدوان والحرب القاسية"، مشدداً على ضرورة تجاوز الخلافات في هذه "اللحظة التاريخية المريرة" والتفكير فقط في الدفاع عن الأرض ووحدة أراضيها.

 

رسالة إلى النظام

وفي رسالة إلى النظام الحالي، قال خاتمي إن الشعب الذي عانى من الحرمان، أثبت قدرة فائقة على الحفاظ على الوحدة الوطنية عبر التسامح والاعتراف بالتعددية الدينية والقومية والجنسية. وقال إنه يتطلع إلى أن "تدرك السلطة الحاكمة هذه التعددية وهذا التضامن، وتفتح الطريق في القول والفعل أمام جميع المخلصين لهذا الوطن في الداخل والخارج للمساهمة في دورهم خلال الحرب وما بعدها".

وأكد أن "نظام الحكم المقتدر هو النظام النابع من إرادة جميع الشعب والمعتمد على رضا غالبيته".

 

دعم للجيش

كما أعلن خاتمي دعمه الصريح للقوات المسلحة، قائلاً: "أقبل أيدي وسواعد المقاتلين والمدافعين عن عزة واستقلال ووحدة الأراضي"، معتبراً دعمهم "واجباً دينياً ووطنياً".

واختتم زعيم التيار الإصلاحي بيانه بالإعراب عن أمله في العبور بـ"عزة" من هذه "الحرب المدمرة المفروضة"، داعياً المصلحين والقادة والنهاد الدولية إلى الوقوف في صف الحق والسلام لتقصير "الظل الشؤم لهذه الحرب" عن كاهل الإيرانيين وشعوب المنطقة.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث