الشرع عن زيارة زيلينسكي: خطوة مهمة نحو الانفتاح الدولي

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/04/06
Image-1775470208
زيلينسكي: المباحثات مع الشرع تناولت ملفات الأمن والتنمية (الرئاسة السورية)
حجم الخط
مشاركة عبر

وصف الرئيس السوري أحمد الشرع زيارة نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى دمشق، بـ"الخطوة المهمة" في سبيل انفتاح سوريا على الشراكات الدولية، فيما قال زيلينسكي إن المباحثات تناولت ملفات الأمن والتنمية.

وأمس الأحد، أجرى زيلينسكي زيارة هي الأولى له إلى سوريا التقى خلالها الشرع ووزير الخارجية التركية هاكان فيدان الذي وصل إلى دمشق بالتزامن مع زيارة الرئيس الأوكراني، حيث عقدت مباحثات ثلاثية.

 

تبادل الخبرات

وقال الشرع في منشور على منصة "إكس" غداة اللقاء مع زيلينسكي إنه بحث مع نظيره الأوكراني سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وتبادل الخبرات بين البلدين، مضيفاً هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة في سياق الانفتاح على الشراكات الدولية.

من جانبه، قال زيلينسكي في منشور على "إكس"، إن المباحثات تناولت ملفات الأمن والتنمية، إلى جانب فرص تعزيز الأمن الغذائي ودور أوكرانيا كمورد موثوق للمنتجات الغذائية.

ووفق الرئاسة السورية، فإن الشرع استقبل زيلينسكي، بحضور وفد وزاري من البلدين، ومشاركة وزير الخارجية التركية هاكان فيدان، حيث جرى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي.

وأكد الجانبان أهمية ضمان أمن خطوط الإمداد الغذائي، بما يسهم في تعزيز استقراره في ظل التوترات الدولية، مضيفاً أن الرئيس الأوكراني قال إن بلاده مستعدة للتعاون مع سوريا في مواجهة تحديات الطاقة والبنية التحتية، بما يفتح المجال أمام توسيع التعاون الاقتصادي بين الجانبين.

 

تعزيز التعاون 

من جهته، قال وزير الخارجية الأوكرانية أندري سيبيغا، إن بلاده ملتزمة بتعزيز التنسيق مع سوريا وتركيا في المجالات الأمنية واللوجستية، ضمن إطار شراكات دولية تهدف إلى دعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق الأمن العالمي.

وأضاف سيبيغا، في منشور على منصة "إكس"، عقب اجتماع ثلاثي ضمه مع وزيري الخارجية أسعد الشيباني والتركي هاكان فيدان، أن هذا الإطار يمثل منصة حيوية للتعاون بين الدول الثلاث.

واعتبر أن زيارة الرئيس الأوكراني إلى دمشق والمحادثات التي أجراها مع الشرع، علامة فارقة في مسار العلاقات بين البُلدان الثلاثة، موضحاً أن المباحثات شهدت تبادلاً معمقاً للآراء حول القضايا المحورية، مؤكّداً أن أمن واستقرار أوروبا والشرق الأوسط مترابطان، ما يستدعي تعزيز الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الراهنة.

 

أمن الممرات 

وأضاف أن الجوانب اللوجستية وأمن التجارة والممرات البحرية تصدرت جدول الأعمال، نظراً لدورها في ضمان استمرارية سلاسل الإمداد وتحقيق الأمن الغذائي، مع وجود توافق على اعتبارها أولوية مشتركة.

وأوضح أن المحادثات تناولت أيضاً التطورات الإقليمية والدولية، إضافة إلى فرص التعاون في المجالات الأمنية والاقتصادية والإنسانية، لافتاً إلى أنه أطلعَ الوزير الشيباني على مستجدات جهود السلام والتطورات الميدانية.

ووفق الخارجية السورية، فإن اللقاء الثلاثي بين وزراء الخارجية بحث سُبل تعزيز التعاون والتنسيق بين بلادهم، كما ناقش القضايا ذات الاهتمام المشترك.

 

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث