كشفت مصادر مطلعة في واشنطن لـ"المدن" عن أهم ما جاء لقاء جمع بين الرئيس السوري أحمد الشرع و عضو مجلس النواب الأميركي كوري ميلز، وذلك خلال زيارة قام بها الأخير إلى سوريا، وُصفت بأنها زيارة ذات طابع شخصي وغير رسمي.
وبحسب المعلومات، فإن ميلز كان يقضي إجازة خاصة تزامناً مع عيد الفصح، وقد أكد أن اللقاء لم يتم بصفته الرسمية كعضو في الكونغرس، بل بصفته الشخصية.
ورغم الطابع غير الرسمي للزيارة، تناول اللقاء جملة من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، إلى جانب ملفات ذات اهتمام مشترك بين الجانبين.
نقاش حول تطورات المنطقة
وأشارت المصادر إلى أن النقاش تطرق إلى تطورات الأوضاع في المنطقة، وإمكانيات التعاون الأمني، فضلاً عن ملف العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا، والحديث عن فرص محتملة لتفاهمات أمنية في المرحلة المقبلة، بما في ذلك ما يتعلق بالعلاقة مع إسرائيل.
كما شمل اللقاء بحث الأوضاع الداخلية، ولا سيما في محافظة السويداء، في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة، إضافة إلى مناقشة مسار النزاع الإقليمي والدور السوري في الحد من التمدد الإيراني، وهو ملف حاضر بقوة في النقاشات الدولية والإقليمية خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا اللقاء، وفق ما أفادت به المصادر، في سياق استمرار قنوات التواصل غير الرسمية بين بعض الشخصيات الأميركية وأطراف سورية، خاصة بعد زيارات سابقة لميلز ركزت على ملفات العقوبات والتنسيق الأمني.
وترى المصادر أن مثل هذه اللقاءات، رغم صفتها الشخصية، تعكس اهتماماً مستمراً باستكشاف فرص التفاهم وإعادة ترتيب بعض الملفات السياسية والأمنية في المنطقة.
