أكد المبعوث الأميركي إلى سوريا توم بارك، اليوم الأحد، ضرورة أن تحمي دمشق جميع البعثات الدبلوماسية، بعد الاعتداء الذي تعرضت له السفارة الإماراتية في العاصمة دمشق، فيما أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة للهجوم على السفارة.
قطر تتضامن مع الإمارات
وقال باراك في منشور على منصة "إكس"، إن الشراكة بين الولايات المتحدة والإمارات على جميع الجبهات لا تزال ذات أهمية حاسمة للشرق الأوسط، لافتاً إلى أن إعادة التفاعل الجريئة لسوريا مع المنطقة فصلاً حاسماً يستحق الحماية.
وفيما أكد باراك على ضرورة أن تحمي دمشق جميع البعثات الدبلوماسية، دعا المبعوث الأميركي إلى مواصلة العمل من أجل المصالحة في المرحلة المقبلة.
من جانبها، أعربت الخارجية القطرية في بيان، عن إدانة الدوحة واستنكارها "الشديدين لأعمال الشغب والاعتداءات التي طاولت السفارة" ومقر رئيس بعثتها في العاصمة السورية دمشق، وما رافقها من "انتهاك لحرمة البعثات الدبلوماسية".
وفيما أكد البيان أن استهداف المقار الدبلوماسية يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، شدد على ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الأعمال وضمان عدم تكرارها.
وأعربت دولة قطر عن تضامنها الكامل الإمارات، كما أكد البيان على "أهمية اتخاذ التدابير اللازمة لضمان حماية البعثات الدبلوماسية وتأمين أمن وسلامة العاملين فيها، وفقاً لأحكام القانون الدولي واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية".
إدانة خليجية
من جهته، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي أعمال الشغب ومحاولات تخريب الممتلكات والاعتداءات التي طالت مقر سفارة الإمارات ومقر رئيس بعثتها في دمشق، كما أعرب عن استنكاره كذلك الإساءات غير المقبولة التي طالت الرموز الوطنية لدولة الإمارات.
كذلك، أعربت دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداء، مؤكدة أن الاعتداء على المقار الدبلوماسية يعد انتهاكاً للقانون الدولي واتفاقية فيينا، كما دعت إلى محاسبة المتورطين ومنع تكرار هذه الانتهاكات، وأكدت تضامنها الكامل مع دولة الإمارات ووقوفها إلى جانبها في الحفاظ على أمنها وسيادتها.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية البحرينية في بيان، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لأعمال الشغب والاعتداءات ومحاولات التخريب، وما رافقها من إساءات مرفوضة تمس الرموز الوطنية، في انتهاك واضح لكافة القوانين والأعراف الدولية.
وأكد البيان تضامن البحرين الكامل مع الإمارات، مشددة على أهمية حماية المقار والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها وفقاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961.
كما شددت على دعمها لأمن واستقرار سوريا، وللإجراءات التي تتخذها لمحاسبة المتورطين، بما يحفظ العلاقات الأخوية بين البلدين ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
والجمعة، خرجت تظاهرة في محيط السفارة الإماراتية في حي أبو رمانة في دمشق، رفعت شعارات مؤيدة لغزة ورافضة لقانون إعدام الأسرى الذي أقره الكنيست الإسرائيلي، وذلك قبل أن يتوجه المتظاهرون إلى مبنى السفارة ويقوموا برفع العلم الفلسطيني، بعد إنزال العلم الإماراتي من على سطح المبنى، وذلك قبل أن يتدخل الأمن السوري.
وقال وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إن بلاده تعتز بعلاقاتها "الأخوية الراسخة" مع دولة الإمارات، مؤكداً أن هذه العلاقات تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء بين البلدين.
وقالت الخارجية السورية في بيان، إنها ترفض بشكل قاطع أي اعتداء أو محاولة اقتراب من السفارات والمقار الدبلوماسية المعتمدة في البلاد.
من جانبها، قالت الإمارات في بيان نقتله الوكالة الرسمية، أمس السبت، إن موقف دولة الإمارات يرفض رفضاً قاطعاً مثل هذه الممارسات التخريبية، مشددة على أهمية حماية المقار والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها وفقاً للقوانين والأعراف الدولية، ولا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها.
