أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم السبت، أن ضباطاً اتحاديين ألقوا القبض على اثنتين من أقارب القائد العسكري الإيراني الراحل قاسم سليماني، وذلك بعد أن ألغى وزير الخارجية ماركو روبيو وضعهما القانوني كمقيمتين دائمتين في الولايات المتحدة، في خطوة هي الأولى من نوعها ضد أقارب شخصيات إيرانية بارزة منذ اندلاع الحرب مع إيران في 28 شباط/فبراير الماضي.
وقالت الوزارة في بيان إن المعتقلتين هما "حميدة سليماني أفشار وابنتها"، مضيفة أنهما "موجودتان الآن في عهدة وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية". وأوضحت الوزارة أن أفشار، وهي ابنة شقيقة سليماني، "روجت لدعاية النظام الإيراني الإرهابي، واحتفلت بهجمات استهدفت جنوداً ومرافق عسكرية أميركية في الشرق الأوسط".
وأشارت الخارجية إلى أن أفشار كانت "تعيش أسلوباً مترفاً في لوس أنجلوس" بتمويل إيراني، مستشهدة بمنشوراتها المتكررة على حسابها في "إنستغرام" الذي تم حذفه أخيراً. وأضافت أن أفشار "أشادت بالمرشد الأعلى الجديد لإيران، ونددت بأميركا ووصفتها بالشيطان الأعظم، وأعلنت دعمها الكامل للحرس الثوري الإيراني المصنف منظمة إرهابية". كما مُنع زوج أفشار من دخول الأراضي الأميركية.
روبيو: لن نسمح بأن تصبح بلادنا ملاذاً للإرهابيين
وتعليقاً على الاعتقال، قال وزير الخارجية ماركو روبيو: "لن نسمح بأن تصبح بلادنا ملاذاً للذين يدعمون أنظمة إرهابية".
وتأتي هذه الخطوة ضمن حملة أوسع تشنها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد كل من تراه متعاطفاً مع طهران، في ظل تصاعد العمليات العسكرية والضغوط الدبلوماسية على إيران.
ويُعد قاسم سليماني، الذي اغتالته الولايات المتحدة في غارة بطائرة مسيرة قرب مطار بغداد الدولي في 3 كانون الثاني/يناير 2020، أحد أبرز القادة العسكريين الإيرانيين.
وكان سليماني قائداً لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني منذ عام 1998، وتولى مسؤولية العمليات الخارجية للحرس الثوري وتوسيع النفوذ الإيراني في المنطقة عبر دعم جماعات مسلحة.
