دول الخليج: لإجازة استخدام كل الوسائل لفتح مضيق هرمز

المدن - عرب وعالمالخميس 2026/04/02
Image-1775151649
دول الخليج مع غباحة كل الوسائل لفتح مضيق هرمز (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

دعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس، إلى إصدار قرار يجيز "استخدام جميع الوسائل المتاحة واللازمة" لضمان الملاحة في مضيق هرمز التي قوّضتها الحرب في الشرق الأوسط.

وقال البديوي في كلمة ألقاها أمام المجلس التابع للأمم المتحدة إن "السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار" تجاوز "كلّ الخطوط الحمراء"، منبّها من "اتّساع دائرة النزاع بتهديد الحوثيين بإقفال مضيق باب المندب".

 

دول الخليج تدعو "الأمن" لتحمل مسؤولياته

ودعا المجلس إلى "تحمّل مسؤولياته كافة واتّخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الممرّات المائية وضمان استمرارية حركة الملاحة الدولية بأمن وسلام".

وطالب البديوي المجلس بـِ "استصدار قرار يتضمّن السماح باستخدام جميع الوسائل المتاحة واللازمة لحماية الحركة في المضيق"، مع حثّ إيران على "وقف هجماتها على السفن والناقلات" و"الكفّ عن الأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة ودعم الميليشيات المسلّحة".

ومنذ الهجوم الاميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/ فبراير، أغلقت طهران عملياً مضيق هرمز حيث كان يعبر خمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، ما تسبّب بارتفاع حاد في أسعار المحروقات في العالم أجمع.

ويأتي الاجتماع بين مجلس التعاون الخليجي المؤلّف من السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت وعُمان، ومجلس الأمن، في وقت يبحث الأعضاء الخمسة عشر للهيئة الأممية في مشروع قرار أعدته البحرين، يتيح لدولة ما أو مجموعة من الدول اللجوء إلى كلّ التدابير اللازمة لضمان حرّية الملاحة في مضيق هرمز.

 

معارضة صينية روسية فرنسية

ولا يلقى هذا المشروع إجماعاً. وأفادت مصادر دبلوماسية بأن روسيا والصين وفرنسا، وكلها تتمتع بحق النقض (الفيتو)، أبدت اعتراضاً شديداً بالرغم من تعديل صيغة النصّ مراراً.

وعمّمت نسخة خامسة من المشروع على الأعضاء اليوم الخميس.

وقالت الصين في مجلس الأمن إن "السماح للدول الأعضاء في الظروف الراهنة باستخدام كلّ ما يلزم من تدابير... من شأنه أن يؤدّي إلى تصعيد إضافي"، فيما ندّدت روسيا بنصّ "متحيّز".

في المقابل، دافع المندوب البحريني في الأمم المتحدة جمال فارس الرويعي عن هذا المشروع مندّداً بـِ "الإرهاب الاقتصادي" الذي تمارسه إيران.

وأعرب عبد اللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية البحرين التي تتولّى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، عن أمله في موقف موحّد بشأن مشروع القرار.

من جهته، اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس أنَّ عملية عسكرية لـِ "تحرير" المضيق الاستراتيجي هي "غير واقعية" إذ إنَّ الأمر "سيتطلب وقتاً طويلاً للغاية، وسيعرّض كلّ من يعبر المضيق لتهديدات".

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث