الإمارات:انتهاء جلسة محاكمة بويضاني.. بتهمة الانتماء للنصرة!

محمد الشيخالأربعاء 2026/04/01
Image-1763887026
مصدر لـ"المدن": تأجيل صدور الحكم ضد عصام بويضاني في الإمارات (إنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

أفاد مصدر بـ"الفرقة-70" في الجيش السوري لـ"المدن"، عن انتهاء جلسة محاكمة القيادي البارز في الجيش الجديد وقائد "جيش الإسلام" سابقاً، عصام بويضاني، في الإمارات.

وقال المصدر إن جلسة المحاكمة انتهت قبل قليل، وتأجل صدور الحكم إلى تاريخ 29 نيسان/إبريل الحالي، وذلك "بحجة دراسة القضاة لمرافعة المحامي"، موضحاً أن بويضاني خضع للمحاكمة بتهمة الانتماء إلى "جبهة النصرة".

وأشار إلى أن الدولة السورية وكّلت محامٍ للدفاع عن عصام بويضاني خلال المحاكمة التي يخضع لها في دولة الإمارات، وذلك بعد نحو عام على القبض عليه.

 

من هو البويضاني؟

وقبضت السلطات الإماراتية على البويضاني في نيسان/إبريل الماضي، أثناء مغادرته الإمارات بعد زيارة استغرقت 4 أيام. كما بقي نحو 7 أشهر في السجون الإماراتية من دون توجيه تهمة رسمية له.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أكد مصدر من الفرقة تدهور صحة بويضاني نتيجة الضغوط النفسية الناجمة عن "الاعتقال التعسفي"، مشيراً إلى أن القيادي يعاني سابقاً من آثار جلطة دماغية.

ويُعد عصام بويضاني، الملقب بـ"أبو همام"، من أبرز القيادات العسكرية السورية خلال سنوات النزاع، إذ تولى قيادة "جيش الإسلام" بعد مقتل مؤسسه زهران علوش عام 2015، وقاد عدة معارك في الغوطة الشرقية، قبل سقوطها بيد قوات النظام.

ولد بويضاني عام 1975 في مدينة دوما في الغوطة الشرقية، وتلقى تعليماً دينياً بالإضافة إلى دراسة إدارة الأعمال، قبل أن يتجه إلى العمل العسكري. وعقب سقوط النظام نهاية 2024، تسلم بويضاني منصباً بارزاً ضمن "الفرقة- 70" في الجيش السوري الجديد، وذلك بعد انضمام فصيله "جيش الإسلام" للفرقة.

وكانت السلطات الأمنية التابعة لنظام الأسد قد أدرجت اسم بويضاني في مذكرتي اعتقال صدرتا عامي 2009 و2014 عن شعبة الأمن السياسي والإدارة العامة للمخابرات.

 

العداء مع "جبهة النصرة"

يُشار إلى أن فصيل "جيش الإسلام" كان على عداء مع "جبهة النصرة"، وخاض العديد من المعارك الداخلية معها إبان سيطرة الفصيل على الغوطة الشرقية خلال سنوات الثورة السورية، وذلك قبل أن يغادر بويضاني وفصيله نحو الشمال السوري في العام 2018، خلال عملية التهجير التي تعرضت لها مدن الغوطة بعد حملة عسكرية من نظام الأسد وروسيا.

وبقي ذلك العداء موجوداً حتى مع انتشار "جيش الإسلام" في الشمال السوري وانضمامه للجيش الوطني المدعوم من تركيا، ضد "جبهة النصرة" التي تحولت لاحقاً إلى "هيئة تحرير الشام" وكان يقودها الرئيس السوري الحالي أحمد الشرع الذي كان يُعرف بـ"أبو محمد الجولاني". وذلك قبل أن يجتمع بويضاني والشرع بعد سقوط نظام الأسد، وذلك في إطار دمج الفصائل لتشكيل نواة الجيش السوري الجديد.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث