أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن أمله في "إحراز المزيد من التقدم في موضوع الهجرة" مع الجانب السوري، بما في ذلك "إعادة المهاجرين"، وذلك خلال لقاء مع الرئيس السوري أحمد الشرع في العاصمة لندن.
ووصل الشرع في وقت سابق، اليوم الثلاثاء، إلى لندن، في زيارة رسمية إلى بريطانيا على رأس وفد وزاري سوري رفيع المستوى، وذلك غادة زيارة أجراها الرئيس السوري ووفده إلى المانيا.
مضيق هرمز
وقالت "الرئاسة السورية" في منشور على منصة "إكس"، إن الشرع التقى ستارمر، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني ووزير الاقتصاد نضال الشعار، موضحةً أن الجانبين بحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وأضافت أن الطرفين أكدا أهمية تطوير التعاون في مجالات التنمية والاستثمار، وتطرّقا إلى مستجدات القضايا الإقليمية والدولية.
من جانبه، قال مكتب ستارمر في بيان، إن اللقاء تناول اللقاء العلاقات البريطانية السورية و"اتفق الزعيمان على أن هذه تعتبر لحظة هامة في العلاقات البريطانية السورية".
كما أكد الجانبان على ضرورة خفض التصعيد في ظل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وشددا "على أهمية واستعادة الاستقرار في المنطقة"، وفق البيان.
وبحث الجانبان "الحاجة إلى خطة يمكن تطبيقها لإعادة فتح مضيق هرمز، في مواجهة الأثر الاقتصادي الشديد لإغلاق المضيق لفترة طويلة"، كما اتفقا على "العمل مع آخرين لاستعادة حرية الملاحة".
مكافحة الإرهاب
ووفق البيان، فإن ستارمر رحّب بـ"الجهود التي بذلتها الحكومة السورية حتى الآن للتصدي لداعش"، وأشاد بـ"التقدم الحاصل في التعاون بين المملكة المتحدة وسوريا في مكافحة الإرهاب".
على صعيد ملف الهجرة، أمل ستارمر في "إحراز المزيد من التقدم في موضوع الهجرة"، بما يشمل "العمل التعاون الوثيق بين البلدين بشأن إعادة المهاجرين"، إضافة إلى التعاون في "مجال أمن الحدود، والعمل للتصدي لشبكات تهريب الأشخاص".
وفي الشق الاقتصادي، قال البيان إن الزعيمين اتفقا "على أهمية تنشيط البنى التحتية في سوريا لدعم انتقالها الاقتصادي"، وبحثا "فرص الشركات البريطانية في قطاعات عديدة لتلعب دورها في هذا الصدد".
وأشار مكتب رئيس الوزراء البريطاني في ختام البيان، إلى أن ستارمر والشرع "اتفقا على البقاء على اتصال مع بعضهما".
وأمس الاثنين، أجرى الشرع زيارة إلى المانيا، التقى خلالها المستشار الألماني فريدريش ميرتس، وذلك قبل أن يتوجه، اليوم الثلاثاء، إلى بريطانيا ثاني محطاته الأوروبية.
وأكد الشرع أن سوريا تعتبر ملاذاً آمناً لسلاسل توريد الطاقة بفضل موقعها الاستراتيجي المميز وسواحلها على البحر الأبيض، معرباً عن رفضه مساس أمن وسيادة الدول العربية الشقيقة، فيما قال ميرتس إن برلين تعمل مع دمشق على ملف إعادة اللاجئين السوريين من المانيا.
