حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الاثنين، إيران ورئيس مجلس شورى الجمهورية الإسلامية محمد باقر قاليباف، بعد أن هاجمت طهران أكبر مصفاة لتكرير النفط في إسرائيل. وقال لصحيفة "نيويورك بوست"، إن رده سيأتي "قريباً".
وصعّدت إيران هجومها على البنية التحتية الإسرائيلية رداً على هجمات إسرائيلية استهدفت مواقع نووية. وتسببت الصواريخ الإيرانية باندلاع النيران في مصفاة لتكرير النفط في مدينة حيفا شمال إسرائيل. وعندما سُئل ترامب عن رده على الغارة، قال لـ"نيويورك بوست": "سترى قريباً".
المفاوضات مع قاليباف
وبينما يجلب ترامب المزيد من القوة العسكرية إلى المنطقة التي يمكن أن تلحق أضراراً كارثية بإيران، فقد شجع ما تبقى من النظام الإيراني على عقد صفقة قبل فوات الأوان.
وجدد في معرض حديثه عن المفاوضات مع إيران، التأكيد أن المفاوضات مستمرة مع قاليباف. وقال: "سنكتشف خلال أسبوع"، ما إذا كان قاليباف شخص يمكن للولايات المتحدة العمل معه.
تغيير النظام
وتحدث الرئيس الأميركي عن "تغيير دراماتيكي داخل إيران"، زاعماً أنه تم القضاء على "الحرس القديم فعلياً واستبداله بمجموعة جديدة" قال إن "العمل معها أسهل حتى الآن". وأضاف "لقد حدث تغيير كامل في النظام لأن أنظمة الماضي ولت ونحن نتعامل مع مجموعة جديدة تماما من الناس". مضيفاً أنهم "وحتى الآن، كانوا أكثر منطقية بكثير."
وأشار ترامب أيضاً إلى عدم اليقين المحيط بصحة المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر الابن علناً منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما في 28 شباط/فبراير.
وقال ترامب عن الزعيم الجديد: "لم يسمع منه أحد"، مضيفاً أنه "مصاب بجروح خطيرة للغاية."
ورداً على سؤال عما إذا كان مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة، قال ترامب: "لا نعرف. نعتقد على الأرجح نعم، ولكن في حالة سيئة للغاية".
جاءت المقابلة بعد ساعات من استهداف إيران لمصفاة نفط إسرائيلية – وهي أحدث ضربة على البنية التحتية للطاقة في الحرب المستمرة منذ شهر.




