أعلنت وزارة الدفاع السورية، عثور قواتها على نفق على الحدود مع لبنان، هو الثاني الذي يتم اكتشافه خلال الساعات الـ24 الماضية.
نفق لعمليات التهريب
ونقلت وكالة "سانا" عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع قولها، إنه "خلال عمليات تأمين المناطق الحدودية التي تقوم بها وحدات الجيش العربي السوري على الحدود السورية - اللبنانية، تم العثور على نفق هو الثاني خلال 24 ساعة".
وأضافت "إدارة الإعلام والاتصال" أن "النفق كانت تستعمله ميليشيات لبنانية لعمليات التهريب" بين البلدين، مؤكدةً أن الجهات السورية قامت بإغلاق النفق.
ولم توضح وزارة الدفاع المنطقة التي جرى اكتشاف النفق فيها، لكنها قالت، أمس السبت، إنها اكتشفت نفقاً على الحدود مع لبنان، في منطقة "قرب قرية حوش السيد علي غرب حمص".
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع إن "وحدات من الجيش العربي السوري اكتشفت نفقاً يصل بين الأراضي السورية واللبنانية قرب قرية حوش السيد علي غرب حمص".
تعزيز الانتشار
وكانت القوات السورية قد عززت انتشارها على طول الحدود السورية مع لبنان والعراق، مع بداية الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران في خطوة تهدف إلى "حماية الحدود وضبطها مع تصاعد الحرب الإقليمية الجارية"، وفق هيئة العمليات في الجيش السوري.
ونقلت قناة الإخبارية السورية عن "الهيئة" قولها إن الوحدات المنتشرة تتبع لقوات حرس الحدود وكتائب استطلاع، مهمتها مراقبة الأنشطة الحدودية ومكافحة عمليات التهريب.
ونفت دمشق نيتها الدخول إلى الأراضي اللبنانية مع بدء انتشار شائعات حول ذلك، موضحةً أن تعزيز الانتشار يهدف إلى ضبط الحدود ومنع عمليات التهريب ودخول جماعات موالية لإيران إلى سوريا، وذلك في إطار سعي سوري إلى تجنيب سوريا للنزاعات الإقليمية.
وكان مسؤول سوري كبير قد أكد لـ"المدن"، أن هناك جهات عديدة تسعى إلى زرع الشقاق وتخريب العلاقة اللبنانية السورية، وعدم السماح لها بالتطور بناء على معادلة جديدة وهي العلاقة التي تكون مبنية من دولة إلى دولة.
