استعرض رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستانية محمد إسحاق دار، تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية.
وأكد رئيس الوزراء القطري خلال الاتصال، وفق بيان للخارجية القطرية، ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على قطر ودول المنطقة، محذراً في هذا السياق من مغبة الاستهداف غير المسؤول للبنية التحتية الحيوية خاصة المرتبطة بالمياه والغذاء ومنشآت الطاقة. كما شدد معاليه على ضرورة تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء الأزمة، بما يضمن أمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة وسلامة البيئة ويحفظ استقرار المنطقة.
وتستضيف إسلام أباد، مباحثات رباعية معمقة بشأن سبل خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، بمشاركة وزير خارجيتها محمد إسحاق دار، إلى جانب نظرائه التركي هاكان فيدان، والسعودي فيصل بن فرحان، والمصري بدر عبد العاطي.
اعتراض مسيرات
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع القطرية، اليوم السبت، التصدي لهجوم جرى بعدد من الطائرات المسيّرة الإيرانية.
وقالت الوزارة في بيانٍ لها، إن قطر تعرضت "لهجوم بعدد من الطائرات المسيّرة من ايران، اليوم السبت".
وأضافت: "نجحت قواتنا المسلحة بالتصدي لجميع الطائرات المسيّرة"، دون الحديث عن خسائر بشرية أو أضرار مادية.
ومنذ 28 شباط/ فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد الراحل علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أميركية" في دول عربية، غير أنَّ بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
