في أول عملية من نوعها منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، أطلق الحوثيون صباح اليوم السبت صاروخاً بالستياً نحو جنوب إسرائيل، في خطوة قالت تقديرات إسرائيلية إنها تفتح سيناريو جديداً قد يمتد إلى تهديد حركة الملاحة "ويؤثر على سوق النفط العالمي"، وفق ما أورد تقرير لصحيفة "معاريف" العبرية.
وقال التقرير الذي نُشر على الموقع الالكتروني للصحيفة اليوم السبت، إنه "تم اعتراض الصاروخ، فيما يدرس الجيش الإسرائيلي ما إذا كان هذا التطور يشكل بداية مرحلة أوسع قد تشمل أيضاً حصاراً بحرياً في البحر الأحمر".
خطوة "لم تكن مفاجئة"
ونقل الموقع عن تقديرات في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قولها إن هذه الخطوة "لم تكن مفاجئة"، مرجحة أن "الضغوط التي يواجهها النظام الإيراني دفعت إلى الضغط على الحوثيين لتنفيذ الهجوم".
وأضاف أنه "فيما يختلف هذا التطور عن نمط التصعيد مع حزب الله، الذي أدى إلى فتح جبهة ثانية في لبنان، تشير التقديرات، إلى أن إسرائيل تتعامل حالياً بقدر أكبر من الحذر، خصوصاً في ما يتعلق بطبيعة الرد وإمكانية فتح جبهة ثالثة". علماً أن مصدراً أمنياً قال للموقع إن الحدث "لن يمر بصمت".
وتابع التقرير، أن الجيش الإسرائيلي يفحص احتمالات تصعيد الحوثيين، "ليس فقط عبر إطلاق الصواريخ، بل أيضاً من خلال تهديد حركة الملاحة في الخليج" العربي، بما في ذلك إمكانية فتح جبهة بحرية جديدة من شأنها تعطيل حركة السفن والتأثير المباشر على الاقتصاد العالمي وسوق النفط.
ووفق التقرير نفسه فإنه على المستوى العملياتي من المتوقع أن يضطر سلاح الجو الإسرائيلي إلى توسيع نطاق عملياته، لتنفيذ ضربات ضد الحوثيين، الذين يبعدون نحو 2000 كيلومتر" عن إسرائيل.
كما نقل التقرير عن مصدر عسكري إسرائيلي، قوله إنه "أنت تدير حربًا في ساحتين، إحداهما تبعد 1500 كيلومتر من هنا. يجب العمل بذكاء وبشكل منظم وعدم التسرع".
