إسرائيل تحاول تهميش فانس.. أفضل ما يمكن لإيران الحصول عليه

المدن - عرب وعالمالجمعة 2026/03/27
Image-1774621398
Getty
حجم الخط
مشاركة عبر

قالت وسائل إعلام عبرية، اليوم الجمعة، إن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، قال لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن توقعات الأخير بشأن "إسقاط النظام الإيراني كانت متفائلة للغاية".

وتحدثت القناة (12) عن مكالمة هاتفية بين فانس ونتنياهو، الاثنين الماضي، أشار فيها نائب الرئيس الأميركي، إلى أن توقعات رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن "إسقاط النظام الإيراني كانت متفائلة للغاية".

ونقلت القناة عن مصدر أميركي، قوله: "قبل الحرب، روّج نتنياهو للرئيس (دونالد ترامب) على أنها سهلة، وأن تغيير النظام مرجح، وكان نائب الرئيس مدركا تماماً لبعض تلك التصريحات".

 

محاولات لتقويض جهود فانس

وقالت القناة: "في نهاية الأسبوع الماضي، وخلال تبادل الرسائل غير المباشر مع الإيرانيين، طرح البيت الأبيض إمكانية أن يترأس فانس وفداً أميركياً لإجراء محادثات سلام رفيعة المستوى".

ووفق القناة، "يعتقد مستشارو فانس أن بعض الجهات في إسرائيل تحاول تقويض جهود نائب الرئيس، ربما لأنهم يرونه غير متشدد بما فيه الكفاية. وينفي المسؤولون الإسرائيليون ذلك". كما يستعد فانس "لقيادة الجهود الأميركية لإنهاء حرب كان هو بنفسه متخوفاً من خوضها في المقام الأول".

وكشفت القناة النقاب عن أن فانس "أجرى عدة اتصالات هاتفية مع نتنياهو، والتقى مسؤولين في الخليج (لم تسمهم) لبحث الحرب، وشارك في اتصالات غير مباشرة مع الإيرانيين. ومن المتوقع أن يكون كبير المفاوضين الأميركيين في محادثات السلام المحتملة".

كما نقلت عن مسؤولين في البيت الأبيض، قولهم إن "معارضة فانس للصراعات المفتوحة تجعله وسيطاً أكثر جاذبية للإيرانيين". وأضاف المسؤولون: "إذا لم يتمكن الإيرانيون من التوصل إلى اتفاق مع فانس، فلن يحصلوا على أي اتفاق، لأنه أفضل ما يمكنهم الحصول عليه".

 

تصعيد بالتوازي مع المفاوضات

ورغم الحديث عن مفاوضات محتملة، قالت القناة إن "الإدارة الأميركية تدرس أيضاً تصعيداً عسكرياً كبيراً (ضد إيران) في حال فشل الجهود الدبلوماسية". ولفتت إلى أن "مسؤولين في البيت الأبيض يشتبهون في أن بعضاً من أعضاء الحكومة الإسرائيلية يحاولون تشويه سمعة فانس بعد مكالمة هاتفية صعبة جرت بينه وبين نتنياهو، الاثنين".

ويتواصل العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران رغم حديث واشنطن عن اتصالات غير مباشرة مع الإيرانيين لإبرام اتفاق، بينما نفت طهران ذلك، وقالت إن وقف الحرب ودفع تعويضات شرطان أساسيان قبل بدء أي مفاوضات.

ومساء الخميس، أعلن ترامب تأجيل ضرب منشآت الطاقة في إيران 10 أيام حتى 6 نيسان/أبريل المقبل.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث