دعا وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، اليوم الخميس، الدول التي لها مصلحة في مضيق هرمز للتحرك لحل المشكلة، لافتاً من جهة أخرى، إلى أن هناك دولاً وسيطة "توصل الرسائل، وقد أحرزنا تقدماً، كما ترون، هناك خطوات ملموسة تم اتخاذها، فكمية الطاقة المارة عبر المضيق في ازدياد، ليست بالكافية بعد، لكنها زادت جزئياً".
كلام روبيو جاء في تصريح للصحافيين قبيل توجهه إلى فرنسا للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع، حيث دعا دول حلف شمال الأطلسي "ناتو" لاتخاذ خطوات أكثر جدية تجاه إيران.
واعتبر أن الولايات المتحدة ليست بحاجة للنفط المار عبر مضيق هرمز، موضحاً أن "جزءاً صغيراً فقط من احتياجات بلاده من الطاقة يمر عبر مضيق هرمز، وهناك دول تحقق فوائد كبيرة من هذا المضيق، لذلك يجب أن تتحرك هذه الدول لحل المشكلة".
روبيو: إغلاق هرمز لا يتوافق مع القانون الدولي
وأكد روبيو أن إغلاق إيران لمضيق هرمز "لا يتوافق مع القانون الدولي".
وقال: "يمكن حل هذا الوضع غداً (الجمعة) إذا كفّت إيران عن تهديد النقل البحري العالمي، هذه التهديدات فضيحة وانتهاك للقانون الدولي"، على حد قوله.
ودعا جميع الدول التي تولي أهمية للقانون الدولي إلى أن "تتخذ إجراء حيال ذلك".
وأضاف أنه لن يكشف تفاصيل المفاوضات مع الإيرانيين أو الأشخاص الذين اجتمعوا معهم.
وتسببت حرب إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في ارتفاع أسعار النفط، خصوصا مع تصاعد الصراع، وإعلان طهران في 2 مارس/ آذار الجاري تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز.
تقييد حركة الملاحة
وأدى تقييد حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر منه يومياً 20 مليون برميل، بزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
ومنذ 28 شباط/فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أميركية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
