تعرضت عدة مناطق في الضفة الغربية، اليوم الخميس، إلى هجمات من قبل مستوطنين إسرائيليين ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات، وذلك تحت حماية من قوات الاحتلال.
اعتداء على طواقم الإسعاف
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها في طولكرم تعاملت مع 7 إصابات نتيجة اعتداء بالضرب خلال هجوم للمستوطنين على بلدة رامين شرقي طولكرم، حيث جرى علاج عدد من المصابين ميدانياً، بينما نُقل اثنان إلى المستشفى.
وأطلق المستوطنون الإسرائيليون النار على مواطن فلسطيني في بلدة حوارة في جنوب نابلس، وذلك خلال هجوم نفذّه المستوطنون على منطقة الحمرة.
كذلك، تعاملت الطواقم في وقت سابق مع 3 إصابات أخرى في بلدة رامين، نتيجة اعتداء مماثل، حيث نُقل أحد المصابين إلى المستشفى، فيما عالجت اثنين ميدانياً.
إضافة إلى ذلك، تعرضت سيارة تابعة للهلال الأحمر في حوارة، لهجوم من قبل قوات الاحتلال، إذ قامت الأخيرة باحتجاز الطاقم، وذلك خلال محاولتها تقديم الإسعاف للمصابين.
في غضون ذلك، قال المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية حسن مليحات، لصحيفة "العربي الجديد"، إن عدداً من الفلسطينيين أصيبوا صباح اليوم الخميس، جراء هجوم نفذه مستوطنون في منطقة صافح تياسير شمال شرق طوباس.
محاولة تثبيت الوجود
وأضاف مليحات أن مجموعات من المستوطنين قامت اليوم بنصب خيام ووضع كرفانات على أحد الجبال في منطقة واد تياسير شرق طوباس، مشيراً إلى أن المستوطنين رفعوا علم الاحتلال في الموقع في خطوة تعكس "محاولة تثبيت وجود" في المنطقة.
وأُصيب 4 فلسطينيين في وقت سابق اليوم الخميس، خلال مواجهات اندلعت في قرية بيت إمرين شمال نابلس، على خلفية إقامة بؤرة استيطانية من قبل مستوطنين، تحت حماية من الجيش الإسرائيلي، بحسب ما أفاد به رئيس المجلس القروي أكرم الخطيب.
كما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي بمرافقة عدد من المستوطنين، مدخل قرية كيسان شرق بيت لحم، حيث ذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أغلقت الشارع الرئيسي الموصل للقرية، وأقفوا المركبات وفتشوها.
وعلى خطٍ موازٍ، أفادت مصادر فلسطينية محلية بأن مستوطنين نصبوا، صباح اليوم الخميس، خياماً في الأراضي الواقعة بين قريتي جبع وبيت إمرين شمال نابلس، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الأهالي والمستوطنين في المنطقة.
كذلك، قالت مصادر محلية أخرى بأن مستوطنين نصبوا، خيمة فوق أراضي منطقة خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم، في استمرار لعمليات التوسع الاستيطاني ووضع اليد على الأراضي.
