نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة قولها إن البنتاغون يعمل على تطوير خيارات عسكرية لتوجيه "الضربة القاضية" في الحرب مع إيران، إذ يعمل المسؤولون العسكريون على تطوير خيارات تشمل استخدام القوات البرية وحملة قصف واسعة النطاق.
سيناريوهات للغزو البري
وقال الموقع الأميركي إن احتمالية حدوث تصعيد عسكري دراماتيكي ترتفع بحال فشل المحادثات الدبلوماسية، خصوصاُ مع استمرار إيران بإغلاق مضيق هرمز، إذ يرى مسؤولون أميركيون أن استعراض القوة "الساحق" لإنهاء القتال سيخلق نفوذاً أكبر في محادثات السلام، أو يمنح الرئيس الأميركي دونالد ترامب نصراً صريحاً ليعلنه.
ووفق مصادر "أكسيوس"، فإن هناك عدة سيناريوهات رئيسية مطروحة أمام ترامب وهي:
غزو أو حصار جزيرة خارج: وهي مركز تصدير النفط الرئيسي في إيران.
غزو جزيرة لاراك: وهي موقع استراتيجي يضم خنادق وزوارق هجومية ورادارات تراقب الحركة في مضيق هرمز.
السيطرة على جزيرة أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى: وهي جزر تسيطر عليها إيران وتطالب بها الإمارات، وتقع بالقرب من مدخل المضيق.
اعتراض أو مصادرة السفن: التي تصدر النفط الإيراني في الجانب الشرقي من مضيق هرمز.
عمليات في العمق: أعد الجيش الأميركي خططاً لعمليات برية في عمق إيران لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب داخل المنشآت النووية.
البديل الجوي: كبديل للعمليات البرية الخطيرة، إذ قد تلجأ الولايات المتحدة إلى ضربات جوية واسعة النطاق لمنع وصول إيران إلى تلك المواد.
التحركات العسكرية
وقال الموقع إنه من المتوقع وصول أسراب من الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك وحدة استكشافية من "المارينز" وعناصر من "الفرقة- 82" المحمولة جواً.
وعن الموقف الإيراني، ذكر الموقع أن المسؤولين الإيرانيين يرون أن دعوات التفاوض هي "خديعة" لشن هجمات مفاجئة، إذ حذر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، من أن أي تحرك ضد الجزر الإيرانية سيقابل برد يستهدف "البنية التحتية الحيوية" للدول الإقليمية المشاركة (في إشارة إلى الإمارات).
وبشأن الموقف الأميركي، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بأن ترامب مستعد لضرب إيران "بشكل أقوى من أي وقت مضى" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مؤكدة أن "الرئيس لا يمزح".
يأتي ذلك فيما تستمر جهود الوساطة من قبل باكستان ومصر وتركيا لتنظيم اجتماع بين الطرفين، كما أنه على الرغم من رفض إيران لقائمة المطالب الأميركية الأولية، إلا أنها لم تغلق باب المفاوضات نهائياً، لكن "انعدام الثقة" يظل العائق الأكبر، خاصة لدى قيادات الحرس الثوري الإيراني، بحسب "أكسيوس".
