الهجري:نؤيد الحرب على إيران ونستند على إسرائيل بتقرير المصير

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/03/24
Image-1768680524
الهجري: نؤكد حقنا بتقرير المصير بالاستناد على دعم إسرائيل (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أكد الشيخ حكمت الهجري، أحد مشايخ عقل الطائفة الدرزية في محافظة السويداء، تأييده للحرب الإسرائيلية- الأميركية ضد إيران، مشدداً على تمسكه بحق تقرير المصير بالاستناد إلى دعم إسرائيل.

 

"حلفاء استراتيجيون"

وقال الهجري في كلمة مصورة: "من منطلق مسؤوليتنا التاريخية تجاه أهلنا وأرضنا، نؤكد موقفنا المؤيد للتوجه الاستراتيجي للحلفاء بخطواتهم الشجاعة، والقرارات الجريئة التي اتخذتها الولايات المتحدة الأميركية، ودولة اسرائيل ممثلة بالقيادات القوية للرئيس دونالد ترامب، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو".

وأضاف أن هذه "التحركات تمثل بارقة أمل للقضاء على جذور الدمار في الشرق الأوسط"، لأن "النظام الايراني الذي خرّب استقرار المنطقة، تسبّب بالضرر لشعبه قبل الآخرين، فبدل أن يسخّر خيرات بلاده للتقدم والحضارة، ذهب بها الى الانغلاق وعدم قبول الآخر والعداء الاقليمي وزعزعة أمن واستقرار الشعوب الآمنة".

وأكد أن السويداء نالت "نصيباً كبيراً" من الأضرار التي تسببت بها إيران في حقبة نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، من خلال "السياسات الممنهجة التي ربطت التنمية الاقتصادية ولقمة العيش بمحاولات التشيّع القسري، والتبعية الايدولوجية".

وقال إن الحكومة السورية "وأتباعها" مارست "الإبادة وفق الهوية الطائفية" في السويداء، مؤكداً ثبات موقفه ودعمه "الكامل" لكل توجه دولي يسير بجدية لاجتثاث جذور الارهاب أينما كان ومهما كان مصدره".

 

"الاستقرار مستحيل بوجود الحكومة السورية"

وأضاف الهجري: "آثرنا الكرامة على لقمة عيش مغمسة بالتبعية والانقياد، ورغم أن هذا الموقف لم ينل التقدير الاقليمي الكافي حتى الآن الا اننا مصرون عليه".

وشدد على التمسك "بقضيّتنا التوحيدية، وبحقنا الأصيل في تقرير المصير ... مستندين إلى قوّتنا الذاتية ودعم حلفائنا الأقوياء، وعلى رأسهم دولة اسرائيل، لبناء مستقبل آمن مستقر، بعيدا عن هيمنة العصابات والإرهاب".

واعتبر أن "الممارسات الإجرامية ضد أهالي جبل باشان (السويداء)، من حصار جائر، ومحاولات لخنق الجبل اقتصاديا وعسكرياً واحتلال للأراضي والبيوت" لن يبقى مالا نهاية، مضيفاً أن القذائف تنهال على بيوت الآمنين في السويداء،" كما تنهال ايضا على المدنيين الأمنين في دولة إسرائيل".

وهاجم الهجري الحكومة السورية كما قال إن "الاستقرار بوجودهم مستحيل إنسانياَ"، معرباً عن مباركته بإخراج "المدنيين من الاختطاف القسري بعد أن عانوا في سجون الإرهاب" في إشارة لعملية تبادل الأسرى الأخيرة مع الحكومة السورية.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث