هجوم إسرائيلي على طهران والخليج العربي يعترض مسيرات وصواريخ

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/03/23
Image-1773240326
إيران سترد على أي هجوم يستهدف قطاع الكهرباء (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين شنّ "موجة واسعة من الهجمات" على طهران حيث أفادت وكالات أنباء إيرانية بوقوع انفجارات في اليوم الرابع والعشرين من الحرب في الشرق الأوسط.

وكتب الجيش الإسرائيلي على تطبيق "تلغرام" أنه "شنّ موجة واسعة من الهجمات على البنى التحتية للنظام الإرهابي الإيراني  في طهران"، بينما أفادت وكالتا "مهر" و"فارس" الإيرانيتان للأنباء بسماع دوي انفجارات في المدينة.

وقتل شخص وجُرح آخر بغارة استهدفت محطة إذاعية في مدينة بندر عباس المطلة على مضيق هرمز في جنوب إيران، بحسب ما أفادت هيئة البث الإيرانية "إريب".

وقالت الهيئة على تطبيق "تلغرام": "استُهدف جهاز إرسال أيه أم بقوة 100 كيلوواط التابع لمركز إذاعة وتلفزيون الخليج الفارسي من قبل الجيش الإرهابي الأميركي-الصهيوني". وأضافت "استشهد أحد حراس أمن المركز وجُرح آخر". وأكدت الهيئة أن برامج الإذاعة والتلفزيون استؤنفت بشكل طبيعي.

 

منشآت الطاقة

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الاثنين أنه يعترض صواريخ أُطلقت من إيران في اتجاه إسرائيل.

وكتب الجيش على تطبيق "تلغرام" أنه "رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل. وتعمل أنظمة الدفاع على اعتراض هذا التهديد".

بدوره، قال الحرس الثوري الإيراني في بيان اليوم الاثنين، إن إيران سترد على أي هجوم يستهدف قطاع الكهرباء لديها من خلال استهداف محطات توليد الكهرباء الإسرائيلية، وكذلك المحطات التي تزود القواعد الأميركية بالكهرباء في دول المنطقة.

وتراجع البيان على ما يبدو عن التهديدات السابقة لمحطات تحلية المياه في المنطقة، والتي تعتبر حاسمة لتوفير مياه الشرب في دول الخليج.

وقال البيان الذي نشرته وسائل الإعلام الحكومية: "ادعى الرئيس الأميركي الكاذب أن الحرس الثوري يعتزم مهاجمة محطات تحلية المياه وإلحاق أضرار بشعوب دول المنطقة".

وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم السبت باستهداف محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز بالكامل أمام جميع السفن في غضون 48 ساعة.

وقال الحرس الثوري: "نحن عازمون على الرد على أي تهديد بنفس المستوى الذي يمثله من حيث الردع... إذا قصفتم (شبكات) الكهرباء، سنقصف (شبكات) الكهرباء".

وفي السياق، أعلن المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول الاثنين، تضرر ما لا يقل عن 40 موقعاً للطاقة بشكل "بالغ أو بالغ جداً" جراء الحرب في الشرق الأوسط.

وقال خلال مؤتمر صحافي في نادي الصحافة الوطني في كانبيرا: "تضررت 40 منشأة للطاقة على الأقل في المنطقة بشكل بالغ أو بالغ جداً في تسع دول".

 

استهداف الخليج

واليوم الإثنين، أعلنت السعودية والإمارات والكويت اعتراض صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.

وفي بيانات منفصلة، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير 4 مسيّرات في المنطقة الشرقية، إضافة لاعتراضها صاروخاً باليستيا أًطلق باتجاه العاصمة الرياض، بينما سقط آخر في منطقة "غير مأهولة".

من جانبه، أعلن الجيش الكويتي، في بيان، التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة "معادية"، دون ذكر تفاصيل أكثر.

كما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيانين منفصلين، اعتراض هجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية، دون تحديد عددها.

وأعلنت حكومة أبو ظبي، في بيان، عن إصابة طفيفة لشخص من الجنسية الهندية، إثر سقوط شظايا عقب اعتراض صاروخ باليستي وسقوط شظايا في منطقة الشوامخ.

تأتي هذه التطورات، بينما تواصل طهران منذ 28 شباط/فبراير الماضي، مهاجمة دول الخليج العربية بصواريخ ومسيرات تسببت في سقوط قتلى وجرحى وألحقت أضراراً بأعيان مدنية بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة، الأمر الذي تدينه تلك الدول وتطالب مراراً بوقف الاعتداءات.

وتقول طهران إن هذه الهجمات تستهدف قواعد ومصالح أميركية في المنطقة، في إطار ردها على الهجوم الإسرائيلي الأميركي الذي أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولين أمنيين.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث