دعا المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك إلى تعزيز التعايش السلمي واحترام العلم السوري، وذلك في تعليق على حادثة إنزال العلم خلال احتفالات الأكراد في عيد النوروز في مدينة عين العرب (كوباني)، وهو ما قوبل باستنكار واسع من قبل شخصيات حكومية وكردية.
باراك: لتحقيق الاستقرار
وقال باراك في منشور على منصة "إكس": "يجب أن نعمل معاً لتحقيق الاستقرار في المنطقة، وتعزيز التعايش السلمي بين جميع المكونات السورية، واحترام العلم السوري الذي يمثل جميع السوريين".
وجاء تعليق باراك على منشور لمساعد وزير الدفاع السوري، سيبان حمو على منصة "إكس"، أكد فيها الأخير أن "من أنزل علم سوريا في مدينة كوباني ومن يهين ابناء الشعب الكردي ورموزهم هم من ذات الذهنية التي تهدف إلى التفرقة والفتنة".
وقال حمو إنه بسبب هذه الحادثة "الفردية"، "تعرض الشعب الكردي في حلب وبعض نواحيها إلى الضرب والإهانة حيث تبين أن البعض ينتظر مثل هذه الأحداث الفردية ليقوموا ببث الفتنة بين مكونات الشعب السوري"، داعياً إلى "التهدئة والالتزام بالروح الوطنية، وعدم الانجرار إلى الفتنة".
حمو: سنحاسب من أهان العلم
وأكد حمو، القيادي السابق في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أنه "سيتم محاسبة كل من قام بإهانة العلم السوري أو تعدى على الكرد ورموزهم"، مشدداً على أن "القانون سيأخذ مجراه ضد كل من يهدد الاستقرار والأمن في سوريا".
بدوره، أدان محافظ الحسكة نور الدين أحمد، أي سلوك غير مسؤول من شأنه أن يمس بالوحدة الوطنية، ويضعف التماسك بين مختلف مكونات وأطياف المجتمع السوري، داعياً الجميع إلى احترام الرموز الوطنية وعدم الانجرار إلى الفتنة.
من جهته، أكد قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب العقيد محمد عبد الغني، أن المساس برموز الدولة، وفي مقدمتها العلم السوري يُعدّ خطاً أحمر لا يمكن القبول بتجاوزه تحت أي ظرف.
وقام أحد الأشخاص على إنزال العلم الوطني خلال احتفالية عيد النوروز في عين العرب، أمس السبت، ما أثار احتجاجات شعبية في عدد من المناطق استنكاراً للحادثة، فيما امتدت أثار التوتر إلى مدينة القامشلي، حيث اقتحم عدد من الأشخاص المربع الأمني وحطموا عدداً من السيارات، في حين تدخل الأمن السوري لمنع الاعتداءات ضد الكرد.




