فيدان يتحدث عن احتمال وقف إطلاف نار قصير بغرض التفاوص

المدن - عرب وعالمالسبت 2026/03/21
Image-1774114722
Getty
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلن وزير الخارجية التركية هاكان فيدان، أن دول الخليج تتوقع استمرار الحرب لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع أخرى، قائلة إنها ستضطر لاتخاذ تدابير مضادة في حال استمرار الوضع الناجم عن الهجمات الإيرانية ضدها. 

ولم يستبعد فيدان في تصريحات للصحافيين عقب جولة إقليمية شملت السعودية وقطر والإمارات، إعلان وقف إطلاق نار قصير الأمد بغرض التفاوض.

وقال إن "هناك توقعات في دول الخليج بأن الحرب ستستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع أخرى". وأضاف "سيكون موقف الولايات المتحدة هو الحاسم في هذا الصدد".

وشدد على أن إسرائيل ستحاول التأثير على الولايات المتحدة، وسترغب في عرقلة التوصل إلى وقف إطلاق النار أو تحقيق سلام في وقت قصير. ولفت إلى تزايد التقييمات التي تشير إلى تباعد المواقف الأولية للولايات المتحدة وإسرائيل عن بعضها البعض، مؤكدا أن "هذا قد يؤدي إلى إطالة أمد الحرب". وأوضح أنه "في ظل استمرار الحرب، لا يبدو خيار التفاوض مرجحا كثيرا".

 

"احتمال وقف إطلاق نار"

وتابع فيدان: "يجب أن نأخذ في الاعتبار احتمال إعلان وقف إطلاق نار قصير الأمد، والبدء بالمفاوضات خلال هذه الفترة، وذلك من منطلق (إذا لم أتوصل إلى نتيجة من المفاوضات فسوف أستأنف الحرب)". وذكر أن "إسرائيل تعطي انطباعا بأنها لن تتوقف قبل القضاء على الأهداف العسكرية والصناعية التي تعتبرها مهمة بالنسبة لها. كما أن الاغتيالات مستمرة".

وأكد أن "هذه الحرب بدأت بها إسرائيل. والمشكلة ليست في غياب خطط لإنهاء الحرب، بل في عدم رغبة إسرائيل في السلام". وأردف فيدان: "قد تتغير أشياء كثيرة في الخليج بعد الآن. وقد تدخل دوله في مسارات بحث جديدة في مجال الصناعات الدفاعية، وقد تطرح إيران أيضا مطالب تتعلق بالقواعد الأمريكية في الخليج".

وقال: "نرى أن الثقة بتركيا قد ازدادت بعد هذه الحرب. فمنذ البداية لم نتخذ موقفاً متردداً". وأضاف "نؤكد بأقوى وأوضح شكل أن ما جرى لإيران وكذلك ما جرى لدول الخليج هو أمر خاطئ".

وبيّن أن "دول الخليج تقول إن الهجوم الذي تعرضنا له غير عادل، وعلينا أن نرد عليه". وأردف: "نحن نحذر منذ البداية. ودول الخليج تقول إنها ستضطر لاتخاذ تدابير مضادة في حال استمرار الوضع الحالي". وتابع: "نرى اليوم مدى الحاجة إلى صوت تركيا ورؤيتها".

 

مبادرات إقليمية

وقال فيدان: "سنواصل استخدام جميع القنوات الدبلوماسية، وعلى رأسها المبادرات الإقليمية، مثل الاجتماع الذي عُقد في الرياض، من أجل إنهاء الحرب في أقرب وقت ممكن". وأكد أن "اجتماع الرياض ناقش بندا واحدا في جدول الأعمال، وقد عكس البيان المشترك ذلك".

وأضاف "رغم أنه انعقد أساساً لمناقشة الملف الإيراني، فقد شددنا في اجتماع الرياض على دور إسرائيل في اندلاع هذه الحرب". وشدد على أن "تركيا كانت هي الدولة التي انتقدت إسرائيل بأقوى شكل منذ البداية".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث