الإدانات تتواصل ضد الاعتداء الإسرائيلي على جنوب سوريا

المدن - عرب وعالمالسبت 2026/03/21
Image-1774090007
تركيا: الهجوم الإسرائيلي على سوريا "تصعيد خطير" ينبغي وقفه (إنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعربت كل من المملكة العربية السعودية والكويت ومصر وتركيا عن إدانتها للغارات الإسرائيلية التي استهدفت بنى تحتية عسكرية تابعة للجيش السوري في جنوب سوريا.

 

انزلاق نحو الفوضى 

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، إن الرياض تعرب عن إدانتاها "بأشد العبارات بأشد العبارات للاعتداء الإسرائيلي السافر الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب" سوريا، مؤكدةً أنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي ولسيادة سوريا".

وشددت المملكة على رفضها "لهذا الاعتداء السافر"، داعيةً المجتمع الدولي لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية والأعراف الدولية.

كما أكد البيان على تضامن السعودية ودعمها لسوريا في الحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها وتحقيق الاستقرار للشعب السوري، مشددةً على أن الاعتداء الإسرائيلي يمثل انتهاكاً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

من جانبها، أدانت الاعتداء الإسرائيلي الهجوم "بأشد العبارات"، ووصفته بـ"الانتهاك صارخ ومتكرر لسيادة سوريا"، و"الخرق الفاضح" للقانون الدولي، كما حذّرت من الهجوم "يُنذر بانزلاق الشرق الأوسط نحو مزيد من الفوضى والتوتر"، بينما طالبت بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية.

 

تنفيذ اتفاق 1974

بدورها، قالت وزارة الخارجية التركية في بيان، إن الهجوم الإسرائيلي "تصعيد خطير" ينبغي وقفه، داعيةً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤوليته لوقف الهجمات الإسرائيلية لما تشكه من انتهاك للقانون الدولي وسيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وشدد البيان التركي على أهمية تنفيذ اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 الذي ينص على وقف إطلاق النار وفصل القوات في الجولان بوجود قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف"، مشدداً على أن تركيا ستواصل تضامنها مع الحكومة والشعب السوريين في جهودهما الرامية إلى إرساء استقرار وأمن دائمين في البلاد، انطلاقا من وحدة الأراضي السورية وسيادتها.

من جانبها، استنكرت دولة الكويت الاعتداء، ووصفته بـ"الانتهاك الصارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها"، كما دعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى وقف هذه الانتهاكات.

وأمس الخميس، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قصف "بنية تحتية ومواقع عسكرية" تابعة للحكومة السورية في جنوب البلاد، وذلك ردّاً على ما وصفها بـِ "اعتداءات" طاولت أشخاصاً من الطائفة الدرزية.

وأفادت شبكات محلية، ومنها "تجمع أحرار حوران"، بأنّ طائرات الاحتلال استهدفت في غارة جوية، الفوج 175 في محيط مدينة إزرع بريف درعا الشرقي، وهو موقع عسكري كان يتبع للنظام السابق.

وفي أعقاب الهجوم، أعربت وزارة الخارجية القطرية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف منشآت عسكرية جنوب سوريا، معتبرة أن استمرار مثل هذه الممارسات دون رادع يعكس "استخفافاً خطيراً بالقانون الدولي". وأكدت أن هذه الهجمات تقوّض أسس الأمن والاستقرار في المنطقة، داعية إلى وقف التصعيد واحترام القواعد الدولية.

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الأردنية، بـِ"أشد العبارات" الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف بنية تحتية عسكرية في جنوب سوريا، "في انتهاك صارخ لسيادتها".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث