معركة فتح مضيق هرمز بدأت و6 دول مستعدة للمساهمة بفتحه

المدن - عرب وعالمالجمعة 2026/03/20
Image-1770128765
واشنطن كثفت وحلفاؤها المعركة لإعادة فتح مضيق هرمز (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلنت 6 دول في بيان مشترك لها، وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، أنها مستعدة للانضمام إلى "الجهود المناسبة" لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز.

وأدانت الدول الست في بيانها الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في الخليج، ودعت لوقف فوري للهجمات على منشآت النفط والغاز في المنطقة.

كما أكدت الدول الموقّعة أنها ستتخذ خطوات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، وستعمل على دعم الدول الأكثر تضرراً عبر الأمم المتحدة.

يأتي ذلك بالتزامن مع زيارة تقوم بها رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي للولايات المتحدة، اليوم الخميس، وتسعى خلالها للحفاظ على المكانة الجيدة التي تحظى بها لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، على الرغم من تردّدها سابقا في إشراك اليابان في تأمين مضيق هرمز الإستراتيجي.

وقالت تاكايتشي أمام البرلمان، الأربعاء، إنها تعتزم أن تكون "صريحة جداً" مع ترامب، وأضافت: "نفعل ما بوسعنا ضمن حدود القوانين اليابانية، وما يمكننا فعله سنفعله، وما لا يمكننا فعله لن نفعله".

وتُعَد اليابان رابع اقتصاد في العالم، كما أنها خامس أكبر مستورد للنفط، وتحصل على حوالي 95% من إمداداتها من الشرق الأوسط ، ويمر 70% من هذه الإمدادات في مضيق هرمز.

 

بدء معركة هرمز

وفي السياق، قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة كثفت وحلفاؤها المعركة لإعادة فتح مضيق هرمز، عبر إرسال مقاتلات هجومية منخفضة التحليق فوق الممرات البحرية لضرب القطع البحرية الإيرانية، إضافة إلى نشر مروحيات أباتشي لإسقاط الطائرات المسيّرة الإيرانية القاتلة، وفق ما قاله مسؤولون عسكريون أميركيون

وتُعدّ هذه العملية المتصاعدة جزءاً من خطة متعددة المراحل وضعها البنتاغون لخفض مستوى الخطر الذي تشكّله الزوارق الإيرانية المسلحة والألغام والصواريخ الجوالة، والتي أدّت إلى وقف حركة السفن عبر الممر المائي منذ أوائل آذار/مارس.

 وإذا أمكن تقليص هذا الخطر، بحسب الصحيفة، فقد تتمكن الولايات المتحدة من إرسال سفنها الحربية عبر المضيق، ومن ثم مرافقة السفن الداخلة إلى الخليج الفارسي والخارجة منه. لكن من المرجّح أن يستغرق الأمر أسابيع قبل أن تتمكن الولايات المتحدة من تفكيك شبكة الأصول الإيرانية التي دأبت على مضايقة حركة المرور عبر ممر يمرّ عبره 20% من صادرات النفط العالمية وكميات كبيرة من الشحن التجاري.

وقال مسؤول أميركي إن طائرات A‑10 والأباتشي تقوم منذ عدة أيام بتدمير الزوارق الهجومية الإيرانية السريعة التي كانت تضايق السفن التجارية في المضيق، ويمكن للمقاتلات النفاثة الموجودة أصلاً في المنطقة أن تساعد أيضاً في استهداف الزوارق الصغيرة والصواريخ الإيرانية، لكن الطائرات الإضافية تُكثّف الحملة، بحسب المسؤول.

 وبحسب مايكل كونيل، الخبير في الشأن الإيراني في مركز التحليلات البحرية بواشنطن، فإن خفض مستوى التهديد إلى حد يسمح باستئناف عبور السفن "أمر ممكن، لكنه يحتاج وقتاً، ومن غير المرجّح الوصول إلى نسبة أمان مئة في المئة". وأضاف: "قد نصل إلى مرحلة نُدخل فيها السفن، ومع ذلك قد يتمكن الإيرانيون من توجيه ضربة محظوظة".

 أما الحوثيون في اليمن، الحليفون لإيران، فقد شنّوا العام الماضي حملة استمرت شهرين ضد الشحن الدولي باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة والزوارق غير المأهولة، على نحو يوازي إغلاق إيران للمضيق، وقد استهدفت الولايات المتحدة أكثر من ألف هدف في اليمن، لكنها لم تنجح في وقف هجمات الحوثيين بالكامل إلا بعد إعلان هدنة بين الجانبين في أيار/مايو.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث