رفض مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قرار قدمه الديمقراطيون، يشترط حصول الرئيس الأميركي دونالد على موافقة الكونغرس قبل أي حرب يشنها ضد إيران.
صلاحيات الحرب
وصوت لصالح مشروع القرار 47 عضواً، بينما حاز على رفض 53 عضواً، وبالتالي لم يستطع الديمقراطيون تمريره.
وقالت وكالة "الأناضول"، إنَّ السيناتور الجمهوري راند بول صوت لمصلحة المشروع مخالفاً بذلك موقف حزبه، فيما عارضه السيناتور الديمقراطي جون فيترمان.
وطرح الديمقراطيون مشروع القرار وفقاً لقانون "صلاحيات الحرب" الأميركي الصادر في العام 1973، والذي يشترط بمضمونه حصول الرئيس الأميركي على موافقة الكونغرس قبل الدخول في حرب مع أي دولة، كما يلزمه بإبلاغ الكونغرس مسبقًا بمثل هذه الخطوات.
تعزيز موقف ترامب
وكان مجلس الشيوخ قد عرقل تمرير مشروع قرار مماثل مع الأيام الأولى لبدء ترامب الحرب المشتركة مع إسرائيل ضد إيران في 28 شباط/ فبراير، بعد أن رفض 53 عضواً في المجلس إجازته.
كما عزز مجلس النواب موقف ترامب، بعد ذلك بأيام، ذلكَ من خلال رفضه مشروع قرار يهدف إلى وقف الحرب ضد إيران، واشتراط الحصول على تفويض سابق من الكونغرس لشن أي هجمات جديدة، وهذا ما اعتُبر في خطوة تمنح غطاء تشريعياً إضافياً للحرب ضد طهران.
ويتّهم الجمهوريون، بأن محاولة الديمقراطيين تمرير مشروع قرار يقيد صلاحيات ترامب، يرجع لدوافع سياسية بحتة تتعلق بمعارضة شخص ترامب، فيما يدافع المؤيدون عن خطواتهم بأنها محاولة لاستعادة سلطة الكونغرس الدستورية في إعلان الحروب.
وكان كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، النائب غريغوري ميكس، قد اعترض على حرب ترامب ضد إيران قائلاً: "إنها حرب اختيار أطلقتها هذه الإدارة من دون تفويض أو أهداف معلنة بوضوح أو نهاية محددة، وحتى من دون شرح كيف يعتزمون الحفاظ على سلامة الأميركيين".




