ترامب: إسرائيل لن تستخدم أبداً سلاحاً نووياً ضد إيران

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/03/16
Image-1773684519
Getty
حجم الخط
مشاركة عبر

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إن إسرائيل لن تستخدم أبداً سلاحاً نووياً ضد إيران، مؤكداً في الوقت نفسه، أنه سيتمكن من تسوية الوضع في مضيق هرمز بسرعة. وأعرب عن خيبة أمله من بعض الدول التي لم تتفاعل مع فكرة المساعدة في تأمين المضيق.

وأعلن ترامب أن إدارته ستقدم قريباً لائحة بأسماء الدول التي وافقت على تقديم المساعدة في حماية المضيق، كاشفاً عن اتصالات أجراها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أبدى استعداداً للمساعدة، ومعرباً عن أمله في أن تنخرط بريطانيا بعد أن أبدى عدم رضاه عن عدم إرسالها حاملتي طائرات.

وفي تصريحات متلفزة، قال ترامب إن هناك قادة في إيران يريدون التفاوض، لكنه أضاف "لا نعرف من هم قادة إيران فعلياً"، مشيراً إلى تقارير تفيد بأن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي ربما فارق الحياة، وأن هناك إجماعاً على أنه لا يتمتع بصحته الكاملة. كما كشف عن تنفيذ ضربات جديدة قائلاً: "ندكّ اليوم بعض المناطق الإيرانية التي لها علاقة بمضيق هرمز".

وقال ترامب إنه "متفاجئ" من رد المملكة المتحدة على طلبه تقديم دعم بحري في الشرق الأوسط، مضيفاً أنه أبلغ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: "أنتم أقدم حلفائنا، وننفق أموالاً طائلة على حلف حلف شمال الأطلسي وكل هذه الأمور لحمايتكم. نحن نحميهم ونتعاون معهم بشأن أوكرانيا". وأضاف "لم أكن راضياً عن موقف المملكة المتحدة، وأعتقد أنهم سيشاركون، ربما، ولكن ينبغي عليهم المشاركة بحماس. لقد كنا نحمي هذه الدول لسنوات من خلال حلف الناتو".

وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه ترامب لحثّ حلفائه على المساعدة في إعادة فتح المضيق، وهي مهمة شديدة التعقيد حتى في حال تشكيل تحالف واسع. فمنذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، غيّرت طهران استراتيجيتها واعتبرت نفسها في "حرب وجودية"، مستخدمة طائرات مسيرة وصواريخ وألغاماً بحرية لجعل الممر المائي غير آمن لناقلات النفط والغاز العملاقة التي تعبره يومياً.

 

ما الذي يصعّب مهمة تأمين المضيق؟

وبحسب خبراء تحدثوا لوكالة  "فرانس برس"، فإن عرض ممرات الشحن داخل المضيق لا يتجاوز ميلين بحريين، حيث تضطر السفن إلى الاستدارة قبالة جزر إيرانية وساحل جبلي يوفر غطاء للقوات الإيرانية. ورغم تدمير جزء كبير من البحرية الإيرانية، لا يزال الحرس الثوري الإيراني يمتلك ترسانة من الزوارق الهجومية السريعة والغواصات الصغيرة والألغام البحرية والدراجات المائية المحملة بالمتفجرات، إضافة إلى قدرته على إنتاج نحو 10 آلاف طائرة مسيّرة شهرياً.

ويرى خبراء عسكريون أن مرافقة ثلاث أو أربع سفن يومياً عبر المضيق، أمر ممكن على المدى القصير باستخدام سبع أو ثماني مدمرات، لكن الحفاظ على هذه العمليات لأشهر سيتطلب موارد أكبر. ويحذر هؤلاء من أن السفن ستظل تواجه خطر العمليات الانتحارية حتى بعد تدمير القدرات الصاروخية والبحرية الإيرانية، مؤكدين أن العالم يحتاج إلى تدفق النفط من الخليج وأن هناك خططاً جارية لوضع تدابير حماية.

 

موقف الحلفاء

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أنه بحث مع ترامب ضرورة إعادة فتح المضيق، مؤكداً أن لندن تعمل مع الحلفاء على مجموعة من الخيارات للتعامل مع الوضع. بدوره، أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أن عدة دول أوروبية وآسيوية تخطط لمهمة مشتركة لتوفير الحماية، لكن بعد انتهاء الصراع.

في المقابل، شككت ألمانيا في جدوى تعزيز مهمة البحر الأحمر، فيما أكدت إسبانيا رفضها المشاركة في أي عملية عسكرية في المضيق، معتبرة الحرب على إيران غير قانونية. كما أشارت كل من إيطاليا واليونان إلى عدم انضمامهما إلى أي عمليات عسكرية هناك.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث