أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم السبت، أن قوات الجيش السوري تسلمت قاعدة رميلان (خراب الجير) العسكرية، وذلك في إطار الانسحاب المخطط له للقوات الأميركية من سوريا.
أول نقاط التواجد الأميركي بسوريا
ونقلت وكالة "سانا" عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع،4 قولها إن "قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة رميلان بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها"، من دون إيضاح مزيد من التفاصيل المتعلقة بالقوات الأميركية المتبقية في سوريا، إذ أن القاعدة إلى جانب قاعدة قسرك كانتا آخر قاعدتين تنشر داخلهما.
وقالت مصادر محلية إن "الفرقة-60" في الجيش السوري انتشرت داخل القاعدة، بعد انسحاب القوات الأميركية منها.
وتُعتبر قاعدة رميلان الواقعة في ريف الحسكة الشمالي الشرقي، من أوائل وأبرز النقاط اتي انتشرت فيها القوات الأميركية على الأراضي السورية، نظراً لأهميتها اللوجستية لقربها من حقول النفط ومنفذ الوليد الحدودي مع العراق. وكانت تضم مهابط للطيران المسير والمروحي.
انسحاب من قسرك والشدادي
وفي شباط/فبراير الماضي، نفّذت القوات الأميركية عملية انسحاب واسعة من قاعدة "قسرك" الواقعة في ريف الحسكة الشمالي الغربي، والتي تعدّ أكبر قاعدة عسكرية أميركية على الأراضي السورية.
وتعتزم القوات الأميركية التي تقود التحالف الدولي ضد "داعش"، الانسحاب بشكل تام من سوريا في غضون شهر، وفق ما أكد مصدر حكومي وآخر كردي وثالث دبلوماسي لوكالة "فرانس برس"، الشهر الماضي.
ويأتي إخلاء واشنطن تباعاً لقواعدها العسكرية بعد تقدم القوات الحكومية في كانون الثاني/يناير الماضي، الى مناطق واسعة كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية (قسد) التي وافقت بعدما حظيت بدعم أميركي لسنوات، على دمج قواتها ومؤسساتها في إطار الدولة السورية.
وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت تباعاً من قاعدة التنف الواقعة عند مثلث الحدود مع الأردن والعراق، وقاعدة أخرى على أطراف بلدة الشدادي (شمال شرق) كانت تضم سجناً احتجزت فيه القوات الكردية عناصر من التنظيم "داعش".




