قُتل ستة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون جراء انفجار عنيف هزّ مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي قبيل منتصف ليل الجمعة-السبت، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع.
وقالت مصادر محلية لـ"المدن" إن الانفجار وقع داخل منزل في منطقة تبعد نحو خمسة كيلومترات شمال مركز مدينة الأتارب، ما أدى إلى تدميره بالكامل فوق ساكنيه. وأضافت المصادر أن ستة أشخاص كانوا يقيمون في المنزل، بينهم طفلة، قضوا جميعاً نتيجة انفجار أحد الصواريخ غير المفككة من بين ألغام وذخائر حربية كانت موجودة في المكان، فيما أصيب ثلاثة أشخاص بجروح جراء انهيار جزئي في منزل مجاور بفعل شدة الانفجار.
خوف وهلع
وسارعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى مكان الحادث، حيث عملت على نقل الجرحى إلى المراكز الطبية، وانتشال الضحايا من تحت أنقاض المنزل المدمر.
وقالت مديرية إعلام حلب إن الانفجار نجم عن تفجر عدد من الألغام ومخلفات الحرب التي تمت إزالتها سابقاً من خطوط التماس قرب مدينة الأتارب خلال الفترة الماضية.
وأضافت المديرية أن فرق الإسعاف والدفاع المدني توجهت إلى الموقع لتأمين المصابين، فيما بدأت فرق الهندسة بالانتشار في المنطقة للتأكد من خلوها من أية مخلفات حرب أخرى قد تشكل خطراً على السكان.
كما دعت إدارة منطقة الأتارب السكان إلى عدم التجمع في موقع الانفجار حفاظاً على سلامتهم، ريثما تنتهي عمليات تمشيط وتأمين المكان بشكل كامل.
وأثار الانفجار حالة من الخوف والهلع بين سكان الحي وسكان مدينة الأتارب عموماً، خصوصاً أن دويّه سُمع على مسافات بعيدة، ووصل إلى مدينة حلب ومناطق قريبة من الحدود التركية التي تبعد عن الأتارب نحو 20 كيلومتراً.
وشهدت مناطق عدة في شمال غربي سوريا خلال الأشهر الماضية حوادث مشابهة ناجمة عن انفجار مخلفات الحرب أو تخزين الذخائر داخل مناطق سكنية. وكان انفجار مستودع ذخيرة في محيط مدينة إدلب في آب/أغسطس الماضي قد أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين.
