أفاد "البنتاغون" اليوم الثلاثاء، بأن نحو 140 عنصراً من الطواقم العسكرية الاميركية أصيبوا في هجمات منذ بدء الحرب على ايران.
وقال المتحدث باسم "البنتاغون" شون بارنيل في بيان إن "القسم الأكبر من هذه الاصابات كان طفيفاً، وعاد نحو 108 عناصر الى الخدمة".
وأضاف أن "ثمانية عناصر اصيبوا بجروح بالغة ويتلقون أقصى درجة من العناية الطبية".
وكانت وكالة "رويترز" نقلت عن مصدرين مطلعين، قولهما اليوم الثلاثاء، إن ما يصل إلى 150 جندياً أميركياً أصيبوا منذ بدء الحرب على إيران، وهو رقم أعلى بكثير من الحصيلة الرسمية التي أعلنها البنتاغون سابقاً والبالغة 8 إصابات خطيرة فقط في صفوف القوات الأميركية منذ بداية العمليات العسكرية. ولم يصدر تعليق فوري من البنتاغون على المعلومات الجديدة.
وتأتي هذه التسريبات في وقت تتزايد فيه الخسائر البشرية في صفوف الجيش الأميركي، حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في وقت سابق مقتل 7 جنود أميركيين خلال الحرب. وكان آخرهم الرقيب بنيامين بينينغتون (26 عاماً) الذي توفي متأثراً بجراحه بعد هجوم استهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية في الأول من آذار/مارس، كما قتل 6 جنود من قوات الاحتياط في هجوم بطائرة مسيرة على مركز عمليات في ميناء الشعيبة بالكويت في الثاني من آذار/مارس.
وفي سياق أخر، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت اليوم الثلاثاء في مؤتمر صحافي إن الجيش الأميركي يتحرك الآن لتفكيك إنتاج الصواريخ الإيرانية، والطائرات المسيّرة التي تعد مصدراً للأضرار، في مضيفة أن قاذفات "بي-2" أسقطت مؤخراً قنابل تزن 2000 رطل على ما وصفتها بمواقع صواريخ على عمق كبير تحت الأرض في إيران.




