قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن حالة التصعيد التي تشهدها المنطقة ستكون لها انعكاسات خطيرة على الأمن والسلم الدوليين، مشدداً على أهمية احتواء الأزمة وتكثيف المساعي الدبلوماسية لإنهائها.
وجرى خلال الاتصال استعراض آخر تطورات الأوضاع في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على قطر ودول المنطقة، إضافة إلى بحث الجهود المبذولة لاحتواء التصعيد الراهن.
كما شدد الشيخ تميم على أن دولة قطر لن تتوانى في اتخاذ كل ما يلزم للدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي.
وأكد الجانبان خلال الاتصال ضرورة العمل المشترك للحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي، ودعم المسارات السياسية التي من شأنها معالجة التوترات الراهنة وتجنب المزيد من التصعيد في المنطقة.
وتتعرض قطر إلى جانب 6 دول عربية أخرى لاعتداءات إيرانية منذ 28 شباط/فبراير الماضي، عقب تعرض طهران لهجمات إسرائيلية أميركية مشتركة. وبحسب إحصاء أجرته وكالة الأناضول استناداً إلى بيانات رسمية صادرة عن هذه الدول حتى ظهر السبت، فقد استهدفت إيران مواقع في الدول العربية بما لا يقل عن 2756 صاروخاً وطائرة مسيّرة، إضافة إلى طائرتين مقاتلتين.
وتقول إيران إنها لا تستهدف دولاً بعينها بل القواعد الأميركية في المنطقة، غير أن هذه الاعتداءات تسببت في أضرار بمنشآت مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة.
وكان أمير دولة بحث في وقت سابق، في اتصال هاتفي تلقاه من رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل استمرار العدوان الإيراني وتداعياته على الاستقرار الإقليمي.




