أعلنت هيئة أركان القوات الفرنسية، اليوم الخميس، أنه تم السماح بوجود طائرات أميركية في قواعد فرنسية في الشرق الأوسط "بصورة مؤقتة"، في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وأوضحت متحدثة باسم هيئة الأركان أنه "في إطار علاقاتنا مع الولايات المتحدة، تم السماح بوجود طائراتها بصورة مؤقتة في قواعدنا" في المنطقة، مشيرة إلى أن "هذه الطائرات تساهم في حماية شركائنا في الخليج"، في وقت تردّ إيران على الهجوم عليها بشن ضربات على دول الخليج.
وقال مسؤول في هيئة الأركان العامة للجيش الفرنسي: "بالنظر إلى الظروف الراهنة، اشترطت فرنسا ألا تشارك هذه الطائرات بأي شكل من الأشكال في العمليات التي تنفذها الولايات المتحدة في إيران"، وأن "يقتصر دورها على دعم الدفاع عن شركائنا في المنطقة".
إيطاليا وإسبانيا: أصول عسكرية إلى قبرص
ويأتي الإعلان الفرنسي، فيما أعلنت كل من إسبانيا وإيطاليا عن إرسال أصول عسكرية إلى المنطقة للدفاع عن قبرص.
وقالت وزارة الدفاع الإسبانية إنها أرسلت فرقاطة في مهمة "حماية" إلى قبرص، سترافق حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" وسفناً أخرى يونانية وإيطالية، بعد تعرض قاعدة عسكرية بريطانية في الجزيرة لهجوم بمسيّرات إيرانية في ظل الحرب الجارية في الشرق الأوسط.
وأشارت الوزارة في بيان، إلى أن الفرقاطة "كريستوبال كولون" (كريستوف كولومبوس) ستقوم بمهام "حماية ودفاع جوي" وستساعد في "أي عملية إخلاء لموظفين مدنيين".
من جهته، أعلن وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتو الخميس، أن بلاده سترسل وسائل بحرية قريباً مع دول أوروبية أخرى للدفاع عن قبرص.
وقال الوزير أمام النواب: "لهذا السبب سنرسل مع إسبانيا وفرنسا وهولندا في الأيام المقبلة وسائل بحرية لحماية قبرص".
قدرات عسكرية أسترالية إلى الشرق الأوسط
من جهتها، أعلنت أستراليا عن إرسال "قدرات عسكرية" إلى المنطقة. وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم، نشر "قدرات عسكرية" في الشرق الأوسط كإجراء احترازي.
وسارعت الدول لإجلاء رعاياها من الشرق الأوسط هذا الأسبوع بعد الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران التي أشعلت حربا إقليمية. وأفاد ألبانيزي البرلمان الأسترالي بأن الحكومة أرسلت ستة فرق إلى المنطقة استجابة للوضع.
وقال: "نشرنا بالفعل قدرات عسكرية في إطار خططنا الاحترازية في وقت سابق هذا الأسبوع .. أشكر الأستراليين الذين يتوجّهون إلى وضع خطير لمساعدة مواطنيهم".
ولم يقدّم رئيس الوزراء الأسترالي تفاصيل إضافية عن طبيعة هذه "القدرات"، لكن شبكة "إس بي إس نيوز" المحلية ذكرت أنها طائرات. وتقول أستراليا إن لديها 115 ألف مواطن في المنطقة.
من جانبها، أمرت نيوزيلندا بإرسال طائرتين عسكريتين إلى الشرق الأوسط اليوم، استعداداً لإجلاء رعاياها.
كندا لا تستبعد مشاركتها بالحرب
في الأثناء، صرّح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم، أنه لا يستطيع استبعاد مشاركة عسكرية لبلاده في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وقال إلى جانب نظيره الاسترالي أنتوني ألبانيزي في كانبيرا: "لا يمكن استبعاد المشاركة بشكل قاطع". وأكد كارني الذي سبق واعتبر أن الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران تتعارض مع القانون الدولي، "سنقف إلى جانب حلفائنا".
