ذكرت وكالة الأنباء القطرية "قنا" أن الجهات المختصة تمكنت من تفكيك خليتين تعملان لمصلحة الحرس الثوري الإيراني في دولة قطر، واعتقال أعضائهما.
وأشارت الوكالة إلى أن ذلك يأتي في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة وصون استقرارها.
وأوضحت أن عمليات الرصد والمتابعة الدقيقة أسفرت عن القبض على عشرة متهمين؛ 7 منهم كلفوا بمهام تجسسية لجمع المعلومات حول المنشآت الحيوية والعسكرية في الدولة، و3 آخرين كلفوا بالقيام بأعمال تخريبية وتلقوا تدريباً على استخدام الطائرات المسيرة، كما عثر بحوزتهم على مواقع وإحداثيات لمنشآت ومرافق حساسة ووسائل اتصال وأجهزة تقنية.
وأقر المتهمون خلال التحقيقات بارتباطهم بالحرس الثوري الإيراني وتكليفهم بمهام تجسسية وأعمال تخريبية.
وقالت الوكالة إن جهاز أمن الدولة يهيب بالمواطنين والمقيمين بضرورة اليقظة والحذر والإبلاغ عن أيّة أنشطة مشبوهة لدى الجهات المتخصّصة.
رسالة قطرية ثانية
وتعرضت قطر لهجمات إيرانية عدة منذ انطلاق الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.
وجهت دولة قطر، الثلاثاء، رسالة متطابقة ثانية إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، رئيس مجلس الأمن للشهر الحالي، "بشأن مستجدات الاعتداء الإيراني على أراضيها الذي يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها الوطنية ومساسًا مباشرًا بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيدًا مرفوضًا يهدد أمن واستقرار المنطقة"، وفق "قنا".
وأشارت الوكالة إلى المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، قامت بتوجيه الرسالة.
ووفق الرسالة فإن "وزارة الدفاع بدولة قطر أعلنت يوم الاثنين الموافق 2 آذار/ مارس 2026 عن نجاح القوات الجوية الأميرية القطرية في إسقاط طائرتين (SU24) قادمتين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما تم التصدي بنجاح لـ (7) صواريخ باليستية عن طريق الدفاعات الجوية، والتصدي أيضًا لـ (5) مسيرات عن طريق القوات الجوية الأميرية القطرية والقوات البحرية الأميرية القطرية، حيث استهدفت عدة مناطق في الدولة".
وأضافت في هذا الصدد أن "وزارة الدفاع أعلنت أيضاً عن تعرض دولة قطر لهجومين بمسيرتين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية استهدف الأول خزان مياه تابع لأحد مصانع مسيعيد للطاقة، بينما استهدف الثاني أحد مرافق الطاقة في مدينة رأس لفان الصناعية التابعة لقطر للطاقة من دون وقوع خسائر بشرية".
وتابعت الرسالة أنه "سيتم حصر جميع الأضرار والخسائر جراء الاعتداء من قبل الجهات ذات الاختصاص، وسوف نبقيكم على اطلاع على المستجدات"، مؤكدة في هذا السياق إدانة دولة قطر هذا الاستهداف بشدة، واحتفاظها بحقها الكامل في الرد وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء، دفاعاً عن سيادتها وصوناً لأمنها ومصالحها الوطنية".
كما دعت دولة قطر إلى تعميم هذه الرسالة بوصفها وثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن.




